الخلل لصلاة - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٢٢٤
ذهاب المدارك (قدس سرهم) إلى الصحة جازما بها (١). كما أن المتأخرين فصلوا بين الوقت وخارجه (٢)، وبين أصحابنا المعاصرين، ومن عاصرناهم من وافق القدماء (٣)، ويظهر من خلال البحث وجوه المحتملات، وبعض الاقوال الاخر. القول بالبطلان هو مقتضى القاعدة وبالجملة: في المسألة روايات كثيرة يظهر منها البطلان، إلا أنه ما وجدنا بعد، ما يدل على عموم المدعى، نعم هو مقتضى القاعدة، بعد ثبوت اعتبار الطهور على الاطلاق، وذلك لان مقتضى إطلاق عقد المستثنى منه، وحديث الرفع، وخصوص رفع ما نسوا في بعض الاخبار المذكورة في البراءة (٤)، وإن كان الصحة إلا أن قوة اشتمال عقد المستثنى للاعم من ١ - مدارك الاحكام ٢: ٣٤٨. ٢ - مجمع الفائدة والبرهان، ١: ٣٤٥، مفاتيح الشرائع ١: ١٠٦، الحدائق الناظرة ٥: ٤١٨. ٣ - جواهر الكلام ٦: ٢١٥، العروة الوثقى ١: ٩٥، في أحكام النجاسات، وسيلة النجاة ١: ٦٠، مستمسك العروة الوثقى ١: ٥٣٧، التنقيح في شرح العروة الوثقى ٢: ٣٦٧. ٤ - عن عمرو بن مروان الخراز قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم رفعت عن امتي أربع خصال: ما اضطروا إليه، وما نسوا، وما اكرهوا عليه، وما لم يطيقوا.... تفسير العياشي ١: ١٦٠ / ٥٣٤، وسائل الشيعة ١٦: ٢١٨، كتاب الامر والنهي، الباب ٢٥، الحديث ١٠. عن جعفر بن محمد (عليه السلام) أنه قال: رفع الله عن هذه الامة أربعا: ما لا يستطيعون وما استكرهوا عليه وما نسوا وما جهلوا حتى يعلموا. دعائم الاسلام ٢: ٩٥ / ٩٩ مستدرك الوسائل ١٦: ٥١، كتاب الايمان، الباب ١٢، الحديث ٢.