الخلل لصلاة - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٢٨٣
الخبر أن كل شئ ذكر به الله تعالى، فهو من الصلاة (١) والقراءة والتشهد يذكر بهما الله تعالى، ولا سيما في غير صورة العمد، ولو استشكل في الاخير لعد بعض الاخبار تركها نسيانا من السنة، مع ما عرفت من المناقشة في أصل صدور الذيل فليراجع (٢)، فيكفي ما ذكرنا لاجماله. حمل الاخبار الحاكمة بالصحة على صورة النسيان وما ورد في الاخبار: من صحة الصلاة إلا في صورة تركها عمدا، فهو ناظر إلى صورة النسيان، كما في نفس الاخبار الكثيرة المتقابلة فيها الجهالة والنسيان (٣). بل في معتبر منصور بن حازم قال: قد تمت صلاتك إذا كان نسيانا (٤) فالمحصول مما ذكرنا سقوط القاعدة عن المرجعية بالنسبة إلى ترك القراءة. ١ - الكافي ٣: ٣٣٧ / ٦، تهذيب الاحكام ٢: ٣١٦ / ١٢٩٣، وسائل الشيعة ٦: ٣٢٧، كتاب الصلاة، أبواب الركوع، الباب ٢٠، الحديث ٤. ٢ - لاحظ ما تقدم في الصفحة ٣٨. ٣ - وسائل الشيعة ٦: ٨٧، كتاب الصلاة، أبواب القراءة، الباب ٢٧، و ٨٨ الباب ٢٨ و ٩٠، الباب ٢٩. ٤ - عن منصور بن حازم قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): إني صليت المكتوبة فنسيت أن أقرأ في صلاتي كلها فقال: أليس قد أتممت الركوع والسجود؟ قلت: بلى. قال: قد تمت صلاتك إذا كان نسيانا. الكافي ٣: ٣٤٨ / ٣، تهذيب الاحكام ٢: ١٤٦ / ٥٧٠، وسائل الشيعة ٦: ٩٠ كتاب الصلاة، أبواب القراءة، الباب ٢٩، الحديث ٢.