الخلل لصلاة - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٢٥٣
بقي شئ رابع: اختيار المشهور لوجوب الصلاة عاريا مع الامن من الناظر المحترم وهو أن في مفروض المسألة اختار المشهور تعين الصلاة عاريا، عند الامن من الناظر المحترم، وذلك لان أصل الستر ربما لم يكن عندهم في الصلاة أمر يهتم به، وإنما كان ذلك لاجل ذاك. أو أن المستفاد من أخبار كيفية الصلاة عاريا لزوم التحفظ حد المقدور، بعد ما كان في منطقة الاخبار غير مأمون عن الناظر، لعدم وجود الموانع والحواجز عن ورود الناظر، وعلى كل، هذه المسألة خارجة عن الجهة المبحوث عنها هنا، كما أن البحث عن كيفيد صلاة العراة خارج، كما لا يخفى. بقي شئ خامس: في بيان بعض مواضع الضعف في كلمات الاعلام (قدس سرهم) في كلماتهم - رضوان الله تعالى عليهم - مواضع للضعف والانتقادات كثيرة، والعثور عليها لا يحتاج إلى التأمل والتعمق، مثلا حمل أخبار الفلاة على فقد الناظر، غير جائز، لقلة اتفاق السفر وحيدا إلى فلاة ليس فيها ماء، أو حمل أخبار الصلاة في النجس (١) على الاضطرار بشهادة رواية واحدة، بعد ما عرفت أنه اضطرار عرفي وثانوي، وطرح الاخبار الامرة ١ - وسائل الشيعة ٣: ٤٨٤، كتاب الطهارة، أبواب النجاسات، الباب ٤٥.