الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩
ز ـ دارُ قُلعَةٍ
٣٣.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ الدُّنيا مَنزِلُ قُلعَةٍ ولَيسَت بِدارِ نُجعَةٍ [١] ، خَيرُها زَهيدٌ وشَرُّها عَتيدٌ [٢] ، ومُِلكُها يُسلَبُ وعامِرُها يَخرَبُ . [٣]
٣٤.عنه عليه السلام : اُحَذِّرُكُمُ الدُّنيا ؛ فَإِنَّها مَنزِلُ قُلعَةٍ ولَيسَت بِدارِ نُجعَةٍ ، قَد تَزَيَّنَت بِغُرورِها وغَرَّت بِزينَتِها . [٤]
٣٥.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَس اِعلَم يا بُنَيَّ أنَّكَ إنَّما خُلِقتَ لِلآخِرَةِ لا لِلدُّنيا ، ولِلفَناءِ لا لِلبَقاءِ ، ولِلمَوتِ لا لِلحَياةِ ، وأنَّكَ في قُلعَةٍ ودارِ بُلغَةٍ وطَريقٍ إلَى الآخِرَةِ . [٥]
ح ـ دارُ شُخوصٍ
٣٦.الإمام عليّ عليه السلام : اُوصيكُم عِبادَ اللّه ِ بِتَقوَى اللّه ِ ، واُحَذِّرُكُمُ الدُّنيا ؛ فَإِنَّها دارُ شُخوصٍ [٦] ومَحَلَّةُ تَنغيصٍ ، ساكِنُها ظاعِنٌ [٧] ، وقاطِنُها بائِنٌ . [٨]
[١] مَنزِل قُلعَة : إذا لم تصلح للاستيطان . والنُجْعَة : طلب الكلأ من مواضعه . وحاصله : أنّها ليست دار راحةٍ وطيبَ عيشٍ (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٧٥٣ «نجع») .[٢] العَتيد : الشيء الحاضر المهيّأ (الصحاح : ج ٢ ص ٥٠٥ «عتد») .[٣] غرر الحكم : ح ٣٦٦٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٤٥ ح ٣٢٣١ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١١٣ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٧٧ ، كشف الغُمّة : ج ١ ص ١٧٢ وليس فيهما ذيله ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٤ ح ٥٣ ؛ مطالب السؤول : ص ٣٢ وليس فيه ذيله .[٥] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، تحف العقول : ٧٦ ، كشف المحجّة : ص ٢٢٨ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ١١٧ وليس فيه «وللموت لا للحياة» ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٠٥ ح ١ ؛ كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٧٣ ح ٤٤٢١٥ نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ .[٦] شَخَصَ من بلدٍ إلى بلدٍ شخوصاً : أي ذهب . وأشخَصَهُ غيرُه (الصحاح : ج ٣ ص ١٠٤٣ «شخص») .[٧] ظَعَنَ : ارتحل ، والفاعل : ظاعن (المصباح المنير : ص ٣٨٥ «ظعن») .[٨] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٣٣ ح ١٣٧ .