الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨
الحديث
٢٦.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّما الدُّنيا مَتاعُ أيّامٍ قَلائِلَ ، ثُمَّ تَزولُ كَما يَزولُ السَّرابُ ، وتُقشَعُ [١] كَما يَنقَشِعُ [٢] السَّحابُ . [٣]
٢٧.عنه عليه السلام : الأَمرُ قَريبٌ ، وَالاِصطِحابُ قَليلٌ . [٤]
٢٨.عنه عليه السلام : إنَّما الحَياةُ الدُّنيا مَتاعٌ ؛ ومَتاعُ الدُّنيا بَطيءُ الاِجتِماعِ ، قَليلُ الاِنتِفاعِ ، سَريعُ الاِنقِطاعِ . [٥]
٢٩.عنه عليه السلام : أوقاتُ الدُّنيا وإن طالَت قَصيرَةٌ ، وَالمُتعَةُ بِها وإن كَثُرَت يَسيرَةٌ . [٦]
٣٠.عنه عليه السلام : إنَّ الدُّنيا عَيشُها قَصيرٌ وخَيرُها يَسيرٌ ، وإقبالُها خَديعَةٌ وإدبارُها فَجيعَةٌ ، ولَذّاتُها فانِيَةٌ وتَبِعاتُها باقِيَةٌ . [٧]
٣١.الإمام الصادق عليه السلام : في وَصِيَّةِ لُقمانَ لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ اعلَم أنَّ الدُّنيا قَليلٌ ، وعُمُرَكَ مِنها قَليلٌ مِن قَليلٍ ، ويَقِرُّ مِنَ القَليلِ قَليلٌ . [٨]
٣٢.عنه عليه السلام : قالَ لُقمانُ لاِبنِهِ : . . . يا بُنَيَّ إنَّ الدُّنيا قَليلٌ ، وعُمُرَكَ قَصيرٌ . [٩]
[١] قشعت الرّيحُ السّحابَ ـ من باب نَفَعَ ـ أي كشفتْه، فانقشع وتقشَّع (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٤٨١ «قشع») .[٢] في الطبعة المعتمدة : «تقثع كما يقثع ...» ، والتصويب من طبعة النجف وبيروت وطهران.[٣] غرر الحكم : ح ٣٨٩٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٧٨ ح ٣٦٧١ .[٤] نهج البلاغة : الحكمة ١٦٨ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ١٠٩ ، غرر الحكم : ح ١٠٠٣٩ وفيه «هوّن عليك فإنّ الأمر قريب ، والاصطحاب قليل ، والمقام يسير» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٣٠ ح ١٣٥ .[٥] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٠٢ .[٦] غرر الحكم : ح ٢١٨٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٦٧ ح ١٦٩٨ .[٧] غرر الحكم : ح ٣٦٧٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٤٦ ح ٣٢٣٩ .[٨] مشكاة الأنوار : ص ٤٦١ ح ١٥٣٧ .[٩] قصص الأنبياء : ص ١٩٥ ح ٢٤٥ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٠ ح ١٤ .