الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧
٢٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي التَّحذيرِ ودارُ التِواءٍ لا دارُ استِواءٍ ، فَمَن عَرَفَها لَم يَفرَح لِرَجاءٍ ، ولَم يَحزَن لِشَقاءٍ . [١]
ه ـ دارُ عِبرَةٍ
٢٤.الإمام عليّ عليه السلام : اُوصيكُم عِبادَ اللّه ِ بِتَقوَى اللّه ِ الَّذي ضَرَبَ الأَمثالَ . . . وأنذَرَكُم بِالحُجَجِ البَوالِغِ ، فَأَحصاكُم عَدَدا ووَظَّفَ لَكُم مُدَدا [٢] ، في قَرارِ خِبرَةٍ ودارِ عِبرَةٍ ، أنتُم مُختَبَرونَ فيها ومُحاسَبون عَلَيها . [٣]
٢٥.عنه عليه السلام : أبلَغُ ناصِحٍ لَكَ الدُّنيا لَوِ انتَصَحتَ ؛ بِما تُريكَ مِن تَغايُرِ الحالاتِ ، وتُؤذِنُكَ بِهِ مِنَ البَينِ [٤] وَالشَّتاتِ . [٥]
و ـ دارُ مَتاعٍ
الكتاب
«يَـقَوْمِ إِنَّمَا هَـذِهِ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا مَتَـعٌ وَ إِنَّ الآخِرَةَ هِىَ دَارُ الْقَرَارِ» . [٦]
«وَ مَا أُوتِيتُم مِّن شَىْ ءٍ فَمَتَـعُ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ زِينَتُهَا وَ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقَى أَفَلاَ تَعْقِلُونَ» . [٧]
«وَ فَرِحُواْ بِالْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ مَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا فِى الآخِرَةِ إِلاَّ مَتَـعٌ» . [٨]
راجع : الشورى : ٣٦ و النساء : ٧٧ .
[١] أعلام الدين : ص ٣٤٣ عن ابن عمر ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٨٧ ح ١٠ ؛ كنز العمّال : ج ٣ ص ٢١١ ح ٦٢٠٣ نقلاً عن الديلمي عن ابن عمر .[٢] المُدَّةُ : طائفة من الزمان ؛ تقع على القليل والكثير (النهاية : ج ٤ ص ٣٠٩ «مدد») .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٨٣ .[٤] البَيْن : البعد والفراق (النهاية : ج ١ ص ١٧٥ «بين») .[٥] غرر الحكم : ح ٣٣٦٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٢٦ ح ٢٨٨٠ .[٦] غافر : ٣٩ .[٧] القصص : ٦٠ .[٨] الرعد : ٢٦ .