الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥
١٠.الكافي عن الوَليد بن صَبيحٍ عن الإمام الصادق عليه دَخَلتُ عَلَيهِ يَوما فَأَلقى إلَيَّ ثِيابا وقالَ : يا وَليدُ ، رُدَّها عَلى مَطاويها . فَقُمتُ بَينَ يَدَيهِ ، فَقالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : رَحِمَ اللّه ُ المُعَلَّى بنَ خُنَيسٍ ، فَظَنَنتُ أنَّهُ شَبَّهَ قِيامي بَينَ يَدَيهِ بِقِيامِ المُعَلّى بَينَ يَدَيهِ ، ثُمَّ قالَ : اُفٍّ لِلدُّنيا اُفٍّ لِلدُّنيا ! إنَّمَا الدُّنيا دارُ بَلاءٍ يُسَلِّطُ اللّه ُ فيها عَدُوَّهُ عَلى وَلِيِّهِ ، وإنَّ بَعدَها دارا لَيسَت هكَذا . فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، وأينَ تِلكَ الدّارُ؟! فَقالَ : ها هُنا ، وأشارَ بِيَدِهِ إلَى الأَرضِ . [١]
راجع : ص ٤٠٤ (خصائص الآخرة / دار الجزاء) .
ب ـ دارُ مِحنَةٍ
معرفة الدّنيا
١١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا دارُ مِحنَةٍ [٢] . [٣]
١٢.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ الدُّنيا دارُ مِحَنٍ ومَحَلُّ فِتَنٍ . [٤]
١٣.عنه عليه السلام : مَن ظَفِرَ بِالدُّنيا نَصِبَ [٥] ، ومَن فاتَتهُ تَعِبَ . [٦]
١٤.عنه عليه السلام : مُصاحِبُ الدُّنيا هَدَفُ النَّوائِبِ وَالغِيَرِ [٧] . [٨]
١٥.عنه عليه السلام : أهلُ الدُّنيا غَرَضُ النَّوائِبِ ، ودَرِيَّةُ [٩] المَصائِبِ ، ونَهبُ الرَّزايا . [١٠]
[١] الكافي : ج ٨ ص ٣٠٤ ح ٤٦٩ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ٤٩ .[٢] المِحْنة : واحدة المِحَن التي يُمْتَحَنُ بها الإنسان من بليّة . ومَحَنتُه وامتَحَنتُه : أي اختبرته ، والاسم المحنة (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢٠١ «محن») .[٣] عوالي اللآ لي : ج ١ ص ٢٨٥ ح ١٣٠ ، غرر الحكم : ح ١٠٩٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٦٤ ح ٢ .[٤] غرر الحكم : ح ٣٦٧٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٤٥ ح ٣٢٣٤ .[٥] نَصِبَ الرجلُ : أعيا وتعِب (لسان العرب : ج ١ ص ٧٥٨ «نصب») .[٦] غرر الحكم : ح ٩٠١٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٢٧ ح ٧٢٥١ .[٧] أي تغيّر الحال وانتقالها عن الصلاح إلى الفساد . والغِيَر : الاسم ؛ من قولك : غيَّرت الشيء فتغيّر (النهاية : ج ٣ ص ٤٠١ «غير») .[٨] غرر الحكم : ح ٩٧٩٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٨٩ ح ٩٠٦٥ .[٩] الدَّرِيّة : ما يُتعَلّم عليه الطعن (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٣٢٧ «درى») .[١٠] عيون الحكم والمواعظ : ص ١٢١ ح ٢٧٦٧ ، غرر الحكم : ح ٣١٩٦ وفيه «عرض» بدل «غرض» و«ذريّة» بدل «دريّة» .