الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٧
٦٦٥.عنه عليه السلام : مَن كانَتِ الدُّنيا هَمَّهُ ، طالَ يَومَ القِيامَةِ شَقاؤُهُ وغَمُّهُ . [١]
٦٦٦.عنه عليه السلام : مَن كانَتِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّهِ ، طالَ شَقاؤُهُ وغَمُّهُ . [٢]
٦٦٧.عنه عليه السلام : الدّينُ يُجِلُّ ، الدُّنيا تُذِلُّ . [٣]
ز ـ الهَلاك
٦٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن جَعَلَ الهُمومَ هَمّا واحِدا ؛ هَمَّ آخِرَتِهِ ، كَفاهُ اللّه ُ هَمَّ دُنياهُ . ومَن تَشَعَّبَت بِهِ الهُمومُ في أحوالِ الدُّنيا لَم يُبالِ اللّه ُ في أيِّ أودِيَتِها هَلَكَ . [٤]
٦٦٩.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ مَن كانَتِ العاجِلَةُ أملَكَ بِهِ مِنَ الآجِلَةِ ، واُمورُ الدُّنيا أغلَبَ عَلَيهِ مِن اُمورِ الآخِرَةِ ، فَقَد باعَ الباقِيَ بِالفاني ، وتَعَوَّضَ البائِدَ عَنِ الخالِدِ ، وأهلَكَ نَفسَهُ ورَضِيَ لَها بِالحائِلِ الزّائِلِ ، ونَكَبَ بِها عَن نَهجِ السَّبيلِ . [٥]
٦٧٠.عنه عليه السلام : كُلَّما ازدادَ المَرءُ بِالدُّنيا شُغلاً وزادَ بِها وَلَها ، أورَدَتهُ المَسالِكَ وأوقَعَتهُ فِي المَهالِكِ . [٦]
٦٧١.عنه عليه السلام : مَن لَم يُبالِ ما رُزِئَ [٧] مِن آخِرَتِهِ إذا سَلِمَت لَهُ دُنياهُ ، فَهُوَ هالِكٌ . [٨]
[١] غرر الحكم : ح ٩١١٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٢٥ ح ٧١٨٩ .[٢] كنز الفوائد : ج ١ ص ٣٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٨١ ح ٤٣ .[٣] غرر الحكم : ح ٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٨ ح ٤٨ و ٤٩ .[٤] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٩٥ ح ٢٥٧ ، شُعب الإيمان : ج ٢ ص ٣٠٦ ح ١٨٨٨ كلاهما عن عبد اللّه بن مسعود ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٤٨١ ح ٣٦٥٨ وج ٤ ص ٣٦٤ ح ٧٩٣٤ كلاهما عن ابن عمر ، حلية الأولياء : ج ٢ ص ١٠٥ عن عبداللّه بن مسعود وكلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٠٣ ح ٦١٧٨ .[٥] غرر الحكم : ح ٣٦٠٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٥٣ ح ٣٣٥١ .[٦] غرر الحكم : ح ٧٢٠٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٩٦ ح ٦٧١٤ .[٧] رزأته رزيئة : أصابته مصيبة (الصحاح : ج ١ ص ٥٣ «رزأ») .[٨] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٨٢ ح ٥٨٣٣ ، معاني الأخبار : ص ١٩٨ ح ٤ ، الأمالي للطوسي : ص ٤٣٥ ح ٩٧٤ نحوه ، الأمالي للصدوق : ص ٤٧٨ ح ٦٤٤ كلّها عن عبداللّه بن بكر المرادي عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، روضة الواعظين : ص ٤٨٧ وفيهما «زرى» بدل «رزئ» ، مشكاة الأنوار : ص ٢٠٨ ح ٥٦٦ وفيه «زوى» بدل «رزئ» ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٧٧ ح ١ .