الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢١
٦٣٦.عنه عليه السلام : عَلى أعوادِهِم إلى قُبورِهِمُ المُظلِمَةِ الضَّيِّقَةِ ، وقَد أسلَمَهُمُ الأَولادُ والأَهلونَ . فَانقَطِع إلَى اللّه ِ بِقَلبٍ مُنيبٍ مِن رَفضِ الدُّنيا ، وعَزمٍ لَيسَ فيهِ انكِسارٌ ولاَ انخِزالٌ [١] . [٢]
٦٣٧.عنه عليه السلام : لِحُبِّ الدُّنيا صَمَّتِ الأَسماعُ عَن سَماعِ الحِكمَةِ ، وعَمِيَتِ القُلوبُ عَن نورِ البَصيرَةِ . [٣]
٦٣٨.عنه عليه السلام : إنَّ مَن غَرَّتهُ الدُّنيا بِمُحالِ الآمالِ ، وخَدَعَتهُ بِزورِ الأَمانِيِّ ، أورَثَتهُ كَمَها ، وألبَسَتهُ عَمىً ، وقَطَعَتهُ عَنِ الاُخرى ، وأورَدَتهُ مَوارِدَ الرَّدى . [٤]
راجع : ص ٣٠٩ (فراغ القلب) .
٤ / ٣
فَسادُ العَقلِ
٦٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أنتُم عَلى بَيِّنَةٍ مِن أمرِكُم ما لَم يَظهَر مِنكُم سَكرَتانِ : سَكرَةُ الجَهلِ ، وسَكرَةُ حُبِّ الدُّنيا . [٥]
٦٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : أنتُمُ اليَومَ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّكُم ، تَأمُرونَ بِالمَعروفِ وتَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ وتُجاهِدونَ في سَبيلِ اللّه ِ ، ثُمَّ تَظهَرُ فيكُمُ السَّكرَتانِ : سَكرَةُ الجَهلِ ، وسَكرَةُ حُبِّ العَيشِ ، وسَتَحوَّلونَ عَن ذلِكَ ؛ فَلا تَأمُرونَ بِمَعروفٍ ولا تَنهَونَ
[١] الانْخِزَالُ : مِشْيَةٌ فيها تثاقل (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٣٦٧ «خزل») .[٢] الكافي : ج ٢ ص ١٣٦ ح ٢٣ عن أبي جميلة عن الإمام الصادق عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٤٦٦ ح ١٥٥٦ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٧٥ ح ٣٩ .[٣] غرر الحكم : ح ٧٣٦٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٠٤ ح ٦٨٤١ .[٤] غرر الحكم : ح ٣٥٣٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٥٢ ح ٣٣٣٧ .[٥] ربيع الأبرار : ج ١ ص ٦١٨ عن معاذ بن جبل وراجع حلية الأولياء : ج ٨ ص ٤٨ وكنز العمّال : ج ٣ ص ٦٦ ح ٥٥١٩ .