نجاة العباد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٦٥ - السّادس الغارمون
عدم سقوطه في هذا الزّمان
الخامس في الرّقاب
و هم ثلاثة
الأوّل المكاتبون العاجزون عن اداء مال الكتابة
و لو لقصور الكسب عنه بل الأحوط مراعاة العجز عند حلول النّجم نعم لا فرق بين المطلق و المشروط
الثّانى العبد تحت الشّدة
الّتي يرجع فيها الى العرف خصوصا اذا كان مؤمنا في يد غير مؤمن
الثّالث مطلق عتق العبد
مع عدم وجود المستحقّ للزّكاة بخلاف الأوّل الّذي يشترى و يعتق و ان وجد المستحقّ و نيّة الزّكاة في الأخيرين عند الإعتاق [١] في الاحوط ان لم يكن اقوى و الولاء فيهما للفقراء و من وجبت عليه كفّارة تجب فيها العتق او كان احد خصالها و كان فقيرا جاز الاحتساب عليه من الزّكاة لذلك و يتخيّر في الدّفع في فكّ المكاتب بين المولى و بين العبد لكن ان لم يصرفها الثّانى في ذلك و لو لاستغنائه بابراء و نحوه استرجعت منه بل الأحوط ان لم يكن اقوى استرجاعها من المولى أيضا لو دفعت اليه و اتّفق عجز العبد عن الباقى فعاد الى الرقّ لكونه مشروطا مثلا و لو كان الدّفع للمكاتب من سهم الفقراء لم يرتجع منه و لو ادّعى العبد انّه كوتب فان علم صدقه او اقام بيّنة فلا بحث و الّا فان كذّبه السيّد لم يقبل قوله و ان لم يعلم حال السيّد ففى قبول قوله اشكال بل الأحوط ان لم يكن اقوى عدم القبول و ان حلف بل الأحوط ان لم يكن اقوى عدم تصديق السيّد مع تكذيب [٢] [٣] العبد
السّادس الغارمون
الّذين عليهم الدّيون من غير معصية و لا اسراف و لم يتمكّنوا من وفائها و لو ملكوا قوت سنتهم بل لو كانوا كسوبا يتمكّن من قضاء الدّين تدريجا اعطى منها و ان كان الاحوط [٤] [٥] خلافه نعم لو كان دينه في معصية لم يقض عنه من هذا السّهم و لو تاب اعطى من سهم الفقراء اذا لم يكن مالكا لقوت سنة او سهم سبيل اللّه و جاز له نفسه قضاء دينه منه و الظّاهر الجواز و ان لم يتب بناء على المختار من عدم اعتبار العدالة في ذلك ما لم يؤدّ الى الاغراء بالقبيح بل يقوى الجواز أيضا و ان كان مالكا لقوت سنة لكونه فقيرا بما عليه من الدّين و ان كان قد صرفه في معصية لكن الاحوط [٦] خلافه كما انّ الأحوط عدم الإعطاء من سهم الغارمين
[١] بل عند دفع الثمن و يستمرّها الى حين الإعتاق ظم طبا دام ظلّه العالم
[٢] بل الأحوط عدم تصديقه حتى مع تصديقه ظم طبا دام ظلّه العالى
[٣] مع تصديقه مشكل أيضا صدر مدّ ظلّه العالى
[٤] بل لا يخلو عن قوّة مع عدم المطالبة و معها و لم يكن هناك هتك للمديون لا يترك الاحتياط صدر
[٥] لا يترك ظم طبا مدّ ظلّه العالى
[٦] هذا الاحتياط لا يترك صدر دام ظلّه