نجاة العباد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٥٦ - المسألة الثّالثة يستحبّ لمن يمضى الى مكّة للطّواف و السّعى الغسل قبل دخول المسجد
على الأصحّ
التحلّل الثّالث اذا طاف طواف النّساء حللن له
كما يحلّ الرّجال لهنّ به اذ هو واجب على كلّ مكلّف بل يجب قضاؤه عن الميّت بل يحرمن على المميّز بعد بلوغه لو كان قد تركه بل يبطل العقد له من وليّه عليهنّ بل و كذا غير المميّز لو احرم به حتّى يطاف به عنه لهنّ او يأتى به هو بعد بلوغه و لو بالاستنابة و كذا الكلام في المجنون و تحرم النّساء على العبد الماذون باحرامه و ان لم يكن متزوجا فلو اذن له في التّزويج و هو يعلم انّ عليه طواف النّساء فقد اذن له في المضىّ الى قضائه و الأحوط ان لم يكن الأقوى التّصريح بذلك كما انّ الأحوط التّصريح بفعله لمن اذن له في الأحرام و قد كان متزوّجا و يكره للمتمتّع لبس المخيط و تغطية الرّأس حتّى يطوف طواف الزّيارة بعد مناسك منى و ان جاز له ذلك كما انّه يكره له مسّ الطّيب بعد الطّواف حتّى يطوف طواف النّساء
المسألة الثّانية اذا قضى الحاجّ مناسكه يوم النّحر فالأفضل المضىّ الى مكّة للطّواف و السّعى ليومه
فان اخّره فمن عده و يتأكّد ذلك في حقّ المتمتّع فان اخّره عن الغد اشتدّت الكراهة بل الأحوط له عدم التّأخير و ان كان يجزيه طوافه و سعيه طول ذي الحجّة و كذا الكلام في المفرد و القارن و ان كانت الكراهة فيهما خفّ
المسألة الثّالثة يستحبّ لمن يمضى الى مكّة للطّواف و السّعى الغسل قبل دخول المسجد
بل مكّة بل في منى و تقليم الأظفار و الأخذ من الشّارب و الدّعاء اذا وقف على باب المسجد بما عن الصّادق(ع)اللهمّ اعنّى على نسكى و سلّمنى له و سلّمه لى اسالك مسئلة العليل الذّليل المعترف يذنبه ان تغفر لى ذنوبى و ان ترجعنى بحاجتى اللهمّ انّى عبدك و البلد بلدك و البيت بيتك جئت اطلب رحمتك و أؤمّ طاعتك متّبعا لأمرك راضيا بقدرك اسألك مسئلة الفقير المضطرّ لأمرك المشفق من عذابك الخائف لعقوبتك ان تبلغنى عفوك و تجيرنى من النّار برحمتك ثمّ تاتى الحجر الأسود فتستلمه و تقبّله فان لم تستطع فاستلم بيدك و قبّل يدك و ان لم تستطع فاستقبله و اؤم اليه و كبّر و قل كما قلت يوم قدمت مكّة ثمّ طف بالبيت سبعة اشواط على حسبما عرفته سابقا ثمّ صلّ عند مقام ابراهيم(ع)ركعتين تقرأ فيهما قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ و قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ ثمّ ارجع الى الحجر الأسود فقبّله ان استطعت