نجاة العباد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٦٧ - الثّانى بقر الوحش
منها من المحرم و غيره و لا كفّارة في قتل الحداة و الغراب بجميع اقسامه بل الأقوى جواز رميها عن ظهر البعير لو كان به دبر مثلا بل مطلقا و ان قتلا بذلك الرّمى و الأحوط ان لم يكن اقوى عدم الرّمى بقصد قتلهما بل الأحوط الاقتصار على تنفيرهما عن ايذاء الحيوان بل الأحوط من ذلك الاقتصار على ظهر البعير الّذي به دبر و لا باس بقتل البقّ و البرغوث مع الأذيّة و عدمها و إن كان الأحوط [١] العدم خصوصا في الأخير و خصوصا في الحرم كما انّ الأحوط و الأقوى عدم قتل الزّنبور اذا لم يرده و لا كفّارة في قتله خطاء بل و لا عمدا اذا كان قد اراده و إن كان الأحوط دفعها ح كما لو قتله عمدا مع عدم ارادته و هى اطعام شيء من الطّعام و لو كفّا و الأحوط بالكثرة دم شاة مع ذلك و يجوز شراء الطّيور المسمّاة بالقمارى و الدّباسى و اخراجهنّ من مكّة على كراهة بل الأحوط [٢] له احتياطا شديد الاجتناب و لا يجوز له ذبحها و اكلها في الحرم و الأحرام بل الأولى اجتناب الإتلاف و الأكل لو خرج بهما المحلّ من الحرم
الفصل الثّالث فيما يكون لكفّارته بدل مخصوص
و هو خمسة اقسام
الأوّل النّعامة
و في قتلها بدنة و الأحوط بل الأقوى كونها من الإبل و ان تكون ثنيّا اى تمّ له خمس و دخل في السّادسة بل الاولى كونها ناقة و لو عجز عن عين البدنة دفع عن قيمتها برّا او غيره ممّا يجزى في الكفّارة و ان كان هو افضل بل و احوط و تصدّق به لكلّ مسكين [٣] مدّان فان زاد ذلك عن ستّين لم يلزم به كما انّه لا يجب عليه اكماله لو نقص و لو عجز عن دفع قيمتها كذلك صام عن كلّ مدّين [٤] يوما حتّى يبلغ السّتّين لو كانت فلو عجز عن صوم الستّين مثلا صام ثمانية عشر يوما و لا يجب الزّيادة و ان تمكّن منها و إن كان هو الأحوط و لو عجز بعد صيام شهر عن الشّهر الأخير فالأقوى السّقوط و الأحوط صوم تسعة ثمّ ما قدر ثمّ السّقوط و في فرخ النّعامة ما في ستّة من صغار الإبل و الأحوط [٥] البدنة و الأحوط بل الأقوى التّرتيب بما سمت في هذه الكفّارة كما انّ الأحوط اعتبار التتابع فيها
الثّانى بقر الوحش
و فيه بقرة اهليّة بل و كذا حمار الوحش و ان كان الأحوط فيه مع ذلك بدنة و مع العجز دفع عن القيمة برّا او غيره ممّا يجزى في الكفّارة و ان كما هو افضل بل
[١] لا يترك مع عدم الأذية ظم طبا دام ظلّه العالى
[٢] لا يترك ظم طبا مدّ ظلّه
[٣] على الأحوط فيما اذا وقت بالسّتين و الأقوى كفاية مدّ لكلّ مسكين ظم طبا دام مجده العالى
[٤] بل عن كلّ مدّ ظم طبا دام ظلّه العالى
[٥] لا يترك طبا مدّ ظله