نجاة العباد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٦١ - الخامسة فيما يستحب عند الخروج من مكّة
و لو بناء مسجد بل الأحوط التّرك
الرّابعة اذا ترك النّاس الحجّ او زيارة النّبيّ(ص)كان على الوالى جبر ما تحصل الكفاية به
منهم على ذلك فان لم يكن لهم مال انفق عليهما من بيت مال المسلمين بل الأولى كون المقام عندهما كك
[الخامسة فيما يستحب عند الخروج من مكّة]
الخامسة اذا اراد الخروج من مكّة و اتيان اهله استحبّ له الطّواف بالبيت اسبوعا و استلام الحجر الأسود و الرّكن اليمانى في كلّ شوط مع الإمكان و الّا افتتح به مع و اختتم به الإمكان أيضا ثمّ يأتى المستجار فيصنع عنده مثل ما صنع يوم قدوم مكّة ثمّ يختار لنفسه من الدّعاء ثمّ يستلم الحجر الأسود ثمّ يلصق بطنه بالبيت و يحمد اللّه و يثنى عليه و يصلّى على محمّد و آله ثمّ يقول اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك و رسولك و نبيّك و امينك و حبيبك و نجيبك و خيرتك من خلقك اللّهمّ كما بلّغ رسالاتك و جاهد في سبيلك و صدع بامرك و اوذى فيك و في جنبك حتّى اتاه اليقين اللّهمّ اقبلنى منجحا مفلحا مستجابا لى بافضل ما يرجع به احد من وفدك من المغفرة و البركة و الرّضوان او العافية ممّا يسغى ان اطلب ان تعطينى مثل الّذي اعطيته افضل من عبدك تزيد في عليه اللّهمّ انّ امتنى فاغفر لى و ان احييتنى فارزقنيه من قابل اللّهمّ لا تجعله اخر العهد من بيتك اللّهمّ انّى عبدك و ابن عبدك و ابن امتك حملتنى على دابّتك و سيّرتنى في بلادك حتّى ادخلتنى حرمك و امنك و قد كان في حسن ظنّى بك و ان تغفر لى ذنوبى فان كنت قد غفرت لى ذنوبى فازدد عنّى رضى و قرّبنى إليك زلفى و لا تباعدنى و ان كنت لم تغفر لى فمن الان فاغفر لى قبل ان تنأى عن بيتك دارى فهذا أوان انصرافى ان كنت قد اذنت لى غير راغب عنك و لا عن بيتك و لا مستبدل بك و لا به اللّهمّ احفظنى من بين يدىّ و عن خلفى و عن يمينى و عن شمالى حتّى تبلّغنى اهلى فاذا بلّغتنى اهلى فاكفنى مؤنة عبادك و عيالى فانّك ولىّ ذلك من خلقك و منّى ثمّ ائت زمزم و اشرب منها و لا تصبّ على رأسك و قل آئبون تائبون عابدون لربّنا حامدون الى ربّنا منقلبون راغبون الى اللّه ربّنا راجعون إن شاء اللّه ثمّ ائت المقام و صلّ خلفه بركعتين ثمّ ائت الملتزم و التزمه و اكشف عن بطنك وقف عليه قدر الطّواف سبعة اشواط او ثمانية ثمّ تاتى الحجر و تقلّبه و تمسحه