نجاة العباد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٤٠ - المبحث الثّانى مسمّى الوقوف بعرفة ركن
فرق بين الوقوف و الجلوس و غيرهما من الأكوان حتّى الرّكوب على الأصحّ و ان كان الأحوط الإتيان بمسمّى الوقوف فلو وقف بنمرة او عرفة او ثويّة او ذي المجاز او نجيب الأراك او غير ذلك ممّا هو خارج عن عرفة لم يجزه و ان كانت الثلاثة الأولى حدودها نعم الظّاهر انّ الجبل نفسه من الموقف و ان كان يكره له ذلك بل الأحوط عدمه لغير ضرورة و لو لم يستوعب الكون فيها اثم و تمّ حجّه لأنّ الرّكن منه المسمّى و الرّائد واجب غير ركن على الأصحّ و الأحوط و لو افاض قبل الغروب وجب عليه العود على الأصحّ و الأحوط و لو افاض قبل الغروب جاهلا او ناسيا فلا شيء عليه نعم لو تذكّر او علم قبل الغروب وجب عليه العود على الأصحّ فان لم يفعل اثم بل الأحوط لزوم الدّم و ان كان عامدا اثم و كان حجّه صحيحا و جبره ببدنة فان لم يقدر صام ثمانية عشر يوما بمكّة او في الطّريق او عند اهله و الأحوط التوالى [١] فيه و لو عاد قبل الغروب لم يلزمه شيء على الأصحّ و الأحوط الكفّارة كما انّ الأحوط ان لم يكن اقوى الحاق [٢] المقصّر بالعامد و لو جنّ او اغمى عليه او سكرا و نام في تمام الوقت بطل وقوفه بخلاف بعض الوقت و لو وقف اليوم الثّامن على انّه يوم عرفة غلطا في الحساب او ناسيا لم يجزه و كذا العاشر و الحادي عشر نعم لو رأى الهلال وحده او مع غيره و ردّت شهادتهم وقفوا [٣] بحسب رؤيتهم و لو وقف في غير عرفة غلطا لم يجزه و كذا من وقف في النّصف الأوّل من النّهار و لو غمّ الهلال ليلة الثّلاثين من ذي القعدة فوقف النّاس يوم التّاسع من ذي الحجّة ثمّ قامت البيّنة انّه يوم العاشر لم يخبرهم بل لو حكم من ليس اهلا للحكومة بهلال ذي الحجّة على وجه يكون يوم التّروية يوم عرفة لم يجز الوقوف معهم في الأحوط ان لم يكن [٤] اقوى
المبحث الثّانى مسمّى الوقوف بعرفة ركن
من تركه عامدا بطل حجّه و من تركه ناسيا تداركه ما دام وقته الاختياريّ او الاضطراريّ باقيا و لو فاته اجتزأ بالمشعر و يقوى الحاق الجاهل غير المقصّر به بل كلّ معذور امّا المقصّر في اصل تعلّم الأحكام فالأحوط عدم الأجزاء و ان كان هو لا يخ من قوّة [٥] و وقت الاختيار بعرفة من زوال الشّمس الى الغروب و الاضطرار من الغروب الى طلوع الفجر من يوم النّحر و لا يجب فيه الاستيعاب بل يكفى فيه المسمّى بخلاف وقت الاختيار كما عرفته سابقا نعم هو كالاختيار
[١] و ان كان الأقوى عدمه ظم طبا دام ظلّه
[٢] الأقوى عدم الالحاق ظم طبا مدّ ظلّه العالى
[٣] محتاج الى المراجعة صدر دام ظلّه
[٤] بل في الأقوى صدر دام مجده
[٥] بل لا يخلو عن اشكال صدر مدّ ظلّه العالى