نجاة العباد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٣٠ - حادي عشرها خروجه عن البيت و الحجر على وجه يصدق عليه الطّواف بهما
لعمرة التمتّع الى حجّ الإسلام لوجوبه قربة الى اللّه تعالى
سابعها و ثامنها الابتداء بالحجر الأسود و الاختتام به
و الأقوى عدم وجوب قصد البدأة و الختم به بعد حصولهما منه و لو من غير قصد فلو ابتدء الطّائف بغيره ممّا قبله او بعده لم يعتد بذلك الشّوط الى ان ينتهى الى اوّل الحجر فابتدأ الحساب منه مجدّدا للنيّة معرضا عمّا وقع منه سابقا و الأحوط بل الأقوى عدم تفريق النيّة على الاجزاء و المدار على صدق البدأة به و الختم به عرفا جاعلا له على يساره نحو الطّواف بباقى البيت بل الأحوط ان لم يكن اقوى اعتبار محاذاة الحجر في اخر شوط كما ابتدء به اوّلا من غير فرق بين الأوّل و غيره فينبغى حينئذ وضع علامة لمحلّ الابتداء و ان كان الظّاهر عدم البأس بالزّيادة مقدّمة و من هنا لو تقدّم الحجر في مبدء النيّة و تاخّر عنه في الختام لم يبق اشكال في المقام لأنّ به يحصل الطّواف بالحجر و منه و احوط من ذلك ان يحاذى باوّل جزء من الحجر لأوّل جزء من مقاديم بدنه بحيث يمرّ كلّه على كلّه ان لم يكن منافيا للتقيّة و لا مثار للوسواس
تاسعها جعل البيت على يساره
على وجه يصدق عليه ذلك فلا يقدح الإنحراف اليسير الى اليمين بحيث لا ينافى ذلك نعم لو جعله على يمينه او استقبله بوجهه او استدبره عمدا او سهوا لم يصحّ و لو بخطوة و نحوها ممّا ينافى الصّدق المزبور و من هنا ينبغى الحذر عند فتحتى الحجر و عند سائر الأركان بالتّباعد عنها مع المحافظة على جعل البيت على اليسار [١] بل ينبغى مراعاة ذلك اذا زاحمه شخص حال الطّواف فقلّبه عن مجراه او غير ذلك
عاشرها ادخال حجر إسماعيل في الطّواف
فلو طاف بينه و بين البيت لم يصحّ له ذلك الشّوط حتّى يتداركه من محلّ المخالفة و الأحوط استيناف الشّوط من راس و احوط منه استيناف الطّواف من راس بعد اتمام الأوّل و ان كان قد تجاوز النّصف منه
حادي عشرها خروجه عن البيت و الحجر على وجه يصدق عليه الطّواف بهما
فلو مشى على شاذروان الكعبة او على حائط الحجر لم يجزه بل الأحوط ان لا يمسّ الجدار بيده طائفا في موازى محاذى الشّاذروان و ان كان الأقوى خلافه مع فرض صدق الطّواف عليه و لو لخروج معظم بدنه فضلا عن مسّه لا في مواراته و لكن الاحتياط [٢] لا ينبغى
[١] و الحذر عند حجر إسماعيل يكون اشد صدر مد ظله العالى
[٢] بل لا يترك هذا الاحتياط صدر دام ظله العالى