نجاة العباد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٦٢ - السّابعة يستحبّ الدّخول في الكعبة زادها اللّه شرفا بلا حذاء
بيدك ثمّ تمسحها بوجهك ثمّ تاتى الى باب البيت و تضع يدك عليها و تقول المسكين على بابك فتصدق عليه بالجنّة فاذا اردت الخروج فخرّ ساجدا طويلا عند باب المسجد ثمّ قم و استقبل القبلة و قل اللّهمّ انّى انقلب على لا إله الّا اللّه ثمّ اخرج من باب الحناطين
السّادسة يستحبّ التّحصيب لمن نفر في الأخير
النّزول في وادى المخصّب و ان يستلقى على قفاه فيه و لا ينام فيه ثمّ يدخل مكّة
السّابعة يستحبّ الدّخول في الكعبة زادها اللّه شرفا بلا حذاء
خصوصا للصّرورة و لا يتأكّد ذلك في حقّ النّساء و يستحبّ الغسل قبل ذلك و ليقل اذا دخل اللّهمّ انّك قلت في كتابك و من دخله كان آمنا فآمنّي من عذاب النّار بل ينبغى للضّرورة قول ذلك في جميع الزّوايا كما انّه ينبغى له و لغيره الصّلاة بين الأسطوانتين على الرّخامة الحمراء ركعتين يقرء في الأولى الحمد و حم السّجدة و في الثّانية الحمد و عدد ايها و يصلّى في زوايا البيت كلّ زاوية ركعتين و يقول اللّهمّ من تهيّأ و تعبّأ و اعدّ و استعدّ لوفادة الى مخلوق رجاء رفده و جائزته و نوافله و فواضله فاليك يا سيّدى تهيئتى و تعبئتى و اعدادى و استعدادى رجاء رفدك و نوافلك و جائزتك فلا تخيّب اليوم رجائى يا من لا يخيّب عليه سائل و لا ينقصه نائل فانّى لم آتك اليوم بعمل صالح قدّمته و لا شفاعة مخلوق رجوته و لكن اتيتك مقرّا بالظّلم و الإساءة على نفسى فانّه لا حجّة لى و لا عذر فاسألك يا من هو كك ان تصلّى على محمّد و آل محمّد و ان تعطينى مسئلتى و تقيلنى عثرتى و تقلبنى برغبتى و لا تردّنى مجبوها ممنوعا و لا خائبا يا عظيم يا عظيم ارجوك للعظيم أسألك يا عظيم ان تغفر لى الذّنب العظيم لا إله الّا انت و لا تبزق و لا تمتخط فيها و لو منع الزّحام عن المضىّ الى الزّوايا فليستقبل كلّ زاوية في مكانه و ليكبّر و ليدع اللّه و ليسأله و هو في مكان صلاته و يستحبّ السّجود فيها و ان يقول في سجوده لا يرد غضبك الا حلمك و لا يجير من عذابك الّا رحمتك و لا ينجى منك الّا التّضرّع إليك فهب لى يا الهى فرجا بالقدرة الّتي بها تحيى اموات العباد و بها تنشر ميت البلاد و لا تهلكنى يا الهى حتّى تستجيب لى دعائى و تعرّفنى الإجابة اللّهمّ ارزقنى العافية الى منتهى اجلى و لا تشمت بى عدوّى و لا تمكّنه من عنقى من ذا الّذي يرفعنى ان