نجاة العباد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٠٥ - المسألة الثّالثة
ذكورا و اناثا فللذكر مثل حظّ الأنثيين و تقوم كلالة الاب خاصّة مقام كلالة الابوين مع عدمها حتّى في الردّ عليها خاصّة دون كلالة الامّ على الأصحّ و اللّه العالم
المسألة الثّانية في الاجداد
من المعلوم أيضا ان الجدّ و ان علا اذا انفرد فالمال كلّه للأب كان او لأمّ او لهما و كذا الجدّة و لو كان جدّا و جدّة او هما لأمّ و جدّا و جدّة او هما للأب كان لمن يتقرّب بالامّ منهم الثلث على الأصحّ بالسّوية و لمن يتقرّب بالاب الثلثان على الأصحّ للذكر مثل حظّ الأنثيين و قد عرفت فيما تقدّم أيضا ان الجدّ الادنى منهم يمنع الابعد و لكن مع [١] المزاحمة له كما قد عرفت أيضا انّه يرث الابعد مع فقد الادنى ذكرا كان او انثى فلو عدم الاجداد الادنون ورث اجداد الاب و اجداد الامّ ثمّ اجداد الجدّ و اجداد الجدّة و هكذا و هم في المرتبة الاولى اربعة و في الثانية ثمانية و في الثّالثة ستّة عشر و هكذا فاذا [٢] ترك جدّ ابيه مثلا و جدّته لأبيه و جدّة و جدّته لأمّ ابيه و مثلهم للأمّ بالنّسبة الى ابيها و امّها كان لأجدادها اى الامّ الثّلث بينهم ارباعا اذ الفرض انّهم اربعة و بمنزلة كلالة الامّ و لأجداد الاب الاربعة الثّلثان فانّهم كلالته أيضا و لكن المشهور على ما قيل قسمتها بينهم اثلاثا ثلثا ذلك لجدّه و جدّته لأبيه بينهما للذّكر مثل حظّ الأنثيين و الثّلث الاخر لجدّه و جدّته لأمّه اثلاثا أيضا للذّكر مثل حظّ الأنثيين و لو قيل يقسّم الثلثان بينهم جميعا للذكر مثل حظّ الأنثيين لكان وجها فيكون القسمة بين اجداد الامّ بالسويّة مط لأنّهم كلالتها و بين اجداد الاب بالتّفاوت مط لأنّهم كلالته الّا انّى لم اجد به قائلا نعم عن معين الدّين المصرىّ قسمة ثلث الثّلث لأبوى أمّ الأب بالسويّة و ثلثيهما لأبوى ابيه الى الامّ بالسّوية و ثلثيه لأبوى ابيها بالسّوية و قسمة ثلث الثلثين لأبوى أمّ الاب بالسّوية و ثلثيهما لأبوى ابيه اثلاثا و عن البرزهى موافقة المشهور في القسمة بين قرابة الاب و امّا قرابة الامّ فيقسم الثّلث بينهم اثلاثا ثلثه لأبوى الامّ بالسّوية و الثّلثان لأبوى ابيها بالتفاوت و أولى [٣] من ذلك كلّه مراعاة [٤] الصّلح فيما بينهم و اللّه العالم
المسألة الثّالثة
[١] قد عرفت الاحتياط مع عدم المزاحمة ظم طبا
[٢] في الاجداد الثمانية الاحوط التصالح و التراضى و اللّه هو العالم صدر مدّ ظلّه
[٣] بل الأحوط صدر دام ظلّه
[٤] لا يترك ظم طبا