نجاة العباد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٨ - الرّابع الحول
على الأصحّ اولا فانّها تخرج عن السّوم بذلك كلّه نعم لا تخرج عنه عرفا بمصانعة الظّالم عن المرعى و لو بالكثير و لا باستيجار [١] الأرض للرّعى بل و لا بشراء المرعى و لا نحو ذلك امّا الرّعى من بنات الدّار و البستان و نحوه فالظّاهر الخروج [٢] عن الاسم به
المسألة الثّانية لا تعدّ السّخال مع الأمّهات
اذا كانت نصابا مستقلّا عنها او كانت غير مكملة لنصاب اخر اذا اضيفت اليها و لا كان زمان الملك فيها متّحدا بل لكلّ منهما حول بانفراده فلو ولدت خمس من الابل خمسا و اربعون من البقر اربعين مثلا فلكلّ حول بانفراد فريضة كما لو ملك ذلك في الزّمان المختلف امّا اذا لم تكن نصابا مستقلّا و لا مكملة لنصاب فلا شيء فيها قطعا و منه على الأصحّ ما اذا ولدت له اربعون من الغنم اربعين فانّه ليس فيها الّا الشّاة نعم لو لم تكن نصابا مستقلّا و لكن كانت مكملة للنّصاب الاخر للأمّهات كما لو ولدت ثلاثون من البقر احد عشر او ثمانون من الغنم اثنين و اربعين استانف حولا واحدا للجميع بعد انتهاء حول الأوّل المجرّد عن الزّيادة فابتدأ حول الزّيادة ح من حين الاستيناف في اقوى الوجوه كما انّ اقواها أيضا فيما لو كانت الزيادة مع كونها مكملة للنّصاب مشتملة على نصاب مستقلّ كما لو ملك عشرين [٣] من الإبل ثمّ في اثناء الحول ملك ستّة اخرى بالولادة او بغيرها ثبوت الأربع شياة في العشرين ابدا و الشّاة في السّت و كذا فيمن ملك خمسا اوّلا ثمّ ملك عشرين
المسألة الثّالثة الأحوط [٤] ان لم يكن اقوى ابتداء حول السّخال من حين النّتاج
سيّما اذا كانت ترضع من السّائمة لا من حين الاستغناء بالرّعى عن اللّبن و اللّه العالم
الثّالث ان لا يكون عوامل
و لو في بعض الحول فانّه لا زكاة فيها حينئذ و ان كانت سائمة في الاخر و المرجع في صدق العوامل العرف على نحو ما سمعته [٥] في السّوم
الرّابع الحول
بمعنى مضىّ الحول عليه مجتمعا فيه جميع الشّرائط السّابقة لكن يتحقّق حولانه بتمام الأحد عشر شهرا بل الأقوى
[١] اذا كانت الارض مزروعة لا يبعد الخروج عنه ظم طبا مدّ ظلّه العالى
[٢] اذا لم يكن النبات مزروعا لا يبعد الصّدق الا اذا كان لا يبذل بازائه المال كثيرا ظم طبا مدّ ظلّه
[٣] مشكل بل لا يبعد كونه مثل السابق يبتدأ حول الجميع عند تمام حول العشرين ظم طبا مدّ ظلّه
[٤] الاقوى التّفضيل بين المرتضعة من السائمة فمن حين النّتاج و من المعلوفة فمن حين الاستغناء ظم طبا مدّ ظلّه
[٥] بل على نحو ما سمعته منّا ظم طبا مدّ ظلّه العالى