نجاة العباد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢١٩ - المسألة الثّانية يرث ولد الملاعنة ولده و امّه
في هذا الزّمان (عجّل اللّه فرجه) قسّم بين فقراء الشيعة و الأولى [١] [٢] دفعه الى نائب الغيبة يصرفه فيهم
و امّا الخاتمة
ففيها مسائل
الأولى اذا اجتمع للوارث بالنّسب او السّبب سببان
فان لم يمنع احدهما الاخر ورث بهما كعمّ هو خال او معتق فرض اجتماعها غير متصوّر لما سبق في قوله فلو كان المضمون ح له وارث و لو مولى كان الضّمان باطلا فلاحظ او ضامن هو زوج او زوجة او زوج هو ابن عمّ او بنت عمّ هى زوجة و ان منع احدهما الاخر ورث من جهة المانع مثل ابن عمّ هو اخ لأمّ و معتق هو ضامن و المراد في الارث بهما مشاركة المتوصّل بالواحد منهما و افتراقه عنه بالاخر لا انّه يحجبه فلو كان مع العمّ الذى هو خال فكخالين مع عمّ او عمّ فكعمّين مع خال او هما فكعمّين و خالين نعم خرج من ذلك حجب المتقرّب بالابوين للمتقرّب بالاب خاصّة في جميع حواشى النّسب و لو واحدا انثى مع الذكور المتعدّدين حتّى في مثل المقام لو فرض فيه عمّ للأبوين مع العمّ للأب الّذي هو خال حجبه من جهة العمومة و تبقى جهة الخئولة خاصّة
المسألة الثّانية يرث ولد الملاعنة ولده و امّه
و الزّوج و الزّوجة على حسب ما عرفته في ارث غيره دون ابيه و ح فللأمّ السّدس و الباقى للولد ان كان ذكرا او ذكرا و انثى للذكر سهمان و للأنثى سهم و ان كان انثى فلها النّصف مع الاتّحاد و الثّلثان مع التعدّد و الباقى ردّا عليهما او عليهنّ و على الامّ على حسب ما عرفته في ارث غيره و لو لم يكن له الّا أمّ كان لها الثّلث تسميته و الباقى ردّا على الأصحّ كما انّه لو لم يكن له الّا ولده اختصّ الارث بهم دون الاخوة نعم مع عدم الامّ و الولد يرثه الاخوة لها و اولادهم و الاجداد لها و ان علوا مترتّبين في منع الاقرب منهم الا بعد و مع عدمهم يرثه الاخوال و الخالات على حسب ما عرفته في ترتيب ارثهم و في جميع هذه المراتب يرث الذكر و الانثى سواء فان عدم قرابة الأمّ اصلا فلمولى العتق ثمّ الضّامن ثمّ الامام(ع)و الزّوج و الزوجة يرثان منه نصيبهما مع كلّ درجة من هذه الدّرجات و هو النصف للزّوج و الرّبع للزوجة مع عدم الولد و نصف ذلك معه و يرث قرابة امّه من الاخوة و الأخوات و الأخوال و الخالات و الأجداد و الجدّات على الأصحّ نعم لا يرثه ابوه و لا من يتقرّب به كما انّه هو لا يرثهم الّا مع
[١] بل الأحوط ظم طبا
[٢] لا يترك هذه الاولون صدر مدّ ظلّه