نجاة العباد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٥٥ - التّحلّل الثّانى اذا طاف المتمتّع بعد مناسك منى للحجّ و صلّى و سعى حلّ له الطّيب
اعاد و جبره بشاة و لو كان ناسيا اعاد و لا شيء عليه بل و كذا الجاهل و يجب الخلق او التقصير بمنى و يستحبّ دفنه فيها بل هو الأحوط و ان يكون في فسطاطه [١] فلو رحل عالما او جاهلا او ناسيا رجع و حلق او قصّر بها فان لم يتمكّن من الرّجوع حلق او قصّر مكانه و بعث به ندبا بل هو الأحوط الى منى ليدفن بها ندبا بل هو الأحوط و من ليس على رأسه شعر خلقة او غيرها سقط عنه الحلق و تعيّن عليه التّقصير و إن كان الأحوط مع ذلك امرار الموسى على رأسه سيّما اذا لم يكن عنده لحية او غيرها يقصّر منه و سيّما اذا كان ضرورة او ملبّد الرّأس او معقوص الشعر و يستحبّ ان يبدأ في الحلق بمنى او بغيرها و في النّسك و غيره من قرنه الأيمن و ينتهى في الحلق الى العظمين النابتين الّذين عند منتهى الصّدغين قبالة وتد الاذنين و استقبال القبلة و التّسمية و الدّعاء اللهمّ اعطنى بكلّ شعرة نورا يوم القيمة و حسنات مضاعفات و كفّر عنّى السيّئات انّك على كلّ شيء قدير و يجب التّرتيب في هذه المناسك الرّمى ثمّ الذّبح ثمّ الحلق في الأصحّ و الاحوط فلو قدّم بعضا على بعض عالما عامدا اثم و لا اعادة بخلاف النّاسى و الجاهل و نحوهما ممّن هو معذور بل يجب فعل الرّمى منها يوم النّحر بل الأحوط ذلك في الأخيرين كما عرفته سابقا
مسائل ثلاث
الأولى مواطن التّحلّل ثلاثة
الأوّل المتمتّع عقيب الرّمى و الذّبح او النّحر و الحلق او التّقصير بمنى يحلّ له كلّ شيء
حتّى الصّيد من حيث الاحرام على الأصحّ الّا الطّيب و النّساء خاصّة حتّى العقد عليهنّ على الأصحّ نعم يحرم عليه الصّيد من حيث الحرم و لا يعتبر ترتيب الثّلاثة في هذا التّحلل بل يعتبر كونها في منى [٢] على الأصحّ و الأحوط امّا غير المتمتّع فيحلّ له بها مع ذلك الطّيب أيضا على الأصحّ سواء كان قد قدّم الطّواف و السّعى اولا و ان كان الأحوط الاقتصار على الأوّل
التّحلّل الثّانى اذا طاف المتمتّع بعد مناسك منى للحجّ و صلّى و سعى حلّ له الطّيب
أيضا بل يقوى حلّ ذلك له لو كان قد قدّم هذا الطّواف و السّعى للضّرورة و ان لم يأت بتمام مناسك منى بل لو كان قد قدّم طواف النّساء حيث يجوز له حللن له أيضا فيكون له تحلّل واحد و هو الحلق و كذا القارن و المفرد و لا يحلّ للمتمتّع الطّيب حين الطّواف لو قدّمه قبل الوقوفين
[١] يعنى الدّفن ظم طبا دام مجده
[٢] لكن لو لم يحلق في منى و لم يمكنه الرّجوع أجزأ في غيره كما تقدّم ظم طبا مدّ ظلّه