نجاة العباد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٣٥ - احدها النيّة
ثمّ يقول اللهمّ اغفر لى كلّ ذنب اذنبته فان عدت فعد علىّ بالمغفرة فانّك انت الغفور الرّحيم اللهمّ افعل بى ما انت اهله فانّك ان تفعل بى ما انت اهله ترحمنى و ان تعذّبنى فأنت غنى عن عذابى و انا محتاج الى رحمتك فيا من انا محتاج الى رحمته ارحمنى اللّهمّ افعل بى ما أنت أهله و لا تفعل بى ما انا اهله فانّك ان تفعل بى ما انا اهله تعذّبنى و لم تظلمنى اصبحت اتّقى عدلك و لا اخاف جورك فيا من هو عدل لا يجوز ارحمنى و ليقل أيضا اللّهمّ انّى اسألك حسن الظّنّ بك في كلّ حال و صدق النيّة في التّوكّل عليك بل ينبغى له أيضا قراءة القدر و ليكشف ظهره اذا انحدر من المرقاة الرّابعة و يسأل اللّه العفو و ليصعد المروة أيضا على نحو ما سمعته في الصّفا و ليصنع كما صنع فيه و ان كان لا يتأكّد فيه ذلك و ليقل أيضا اللهمّ انّى اسألك حسن الظّنّ الخ و يستحبّ المشى حال السّعى و ان جاز الرّكوب على الدّابة و في المحمل و ينبغى ان يكون على السّكينة و الوقار حتّى يصل الى المنارة فليسع الرّجل ح ملاء فروجه و لا أقلّ من الهرولة و ليقل بسم اللّه و اللّه اكبر و صلّى اللّه على محمّد و اهل بيته اللهمّ اغفر و ارحم و تجاوز عمّا تعلم فانّك انت الأعزّ الأجلّ الأكرم حتّى يبلغ المنارة الأخرى و لعلّه هو الأوّل زقاق العطّارين فاذا جاوزها قال يا ذا المنّ و الفضل و الكرم و النّعماء و الجود اغفر لى ذنوبى انّه لا يغفر الذّنوب الّا انت و هكذا يصنع في كلّ شوط و لو نسى الهرولة و ذكرها و هو في اثناء محلّها استحبّ له الرّجوع ماشيا الى الخلف من غير التفات بالوجه الى ابتداء محلّها و هرول و لا بأس ان يجلس في خلال السّعى للرّاحة على الصّفا و المروة بل و بينهما على الأصحّ و ان كان لا ينبغى فعله الّا من جهد كما انّه لا ينبغى الجلوس مطلقا الّا للرّاحة و ان جاز له بدونها و لا تعتبر فيه الطّهارة من الحدث و ان كان هو الأفضل بل يكره بدون الوضوء و من الحائض بل الأولى تجنّب الخبث فيه أيضا و اللّه العالم
البحث الثّانى في واجباته
و هى امور
احدها النيّة
المقارنة لأوّله المشتملة على قصده و تعيينه و القربة و الأحوط اشتمالها مع ذلك على نيّة الوجه كما انّ الأحوط أيضا الأخطار و ان كان الأقوى عندنا انّها الدّاعى فيقول اسعى بين الصّفا و المروة بان اذهب منها و اعود اليها الى ان اتمّ سبعة اشواط لعمرة التمتّع الى حجّ الإسلام لوجوبه قربة الى اللّه تعالى و يستديم حكمها الى آخره ان اتى