نجاة العباد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٩٩ - فيما يستحبّ لمن اراد الحج
ما شاء اللّه لا قوّة الّا باللّه استغفر اللّه و على الجانب الاخر محمّد(ص)و علىّ(ع)و خاتم فيروزج مكتوب في احد جانبيه للّه الملك و على الجانب الاخر الملك للّه الواحد القهّار و استصحاب عصا من لو زمرّد الأولى ان يكتب في ورق سلهمس و ح سر بهو ماه اللّه ماورصاره معارمره و يحفر راس العصا و يضعه فيه و التّحنّك و اتّخاذ سفرة و التنوّق فيها باللّوز و السّكر و السّويق المحمّص و المحلّى و نحو ذلك ممّا يناسب الزّمان و المكان و ينبغى ان يكون حلقة السّفرة من حديد نعم لو كان السّفر لزيارة قبر الحسين (عليه السلام) كره التنوّق بل يقتصر على الخبز و اللّبن اذا كان من اهل البلدان القريبة و اختيار الرّفقة من الثّلاثة فصاعدا و ليكونوا موافقين له و لو اضطرّ الى السّفر وحده فليقل ما شاء اللّه لا حول و لا قوّة الّا باللّه اللهمّ انس وحشتى و اعنّى على وحدتى و اد غيبتى كما انّه ينبغى الصّدقة لو سافر في الأيّام المكروهة بقصد دفع نحوستها مضافا الى الصّدقة للسّفر و ليقل لو وجد في نفسه شيئا ممّا يتطيّر منه النّاس اعتصمت بك يا ربّ من شرّ ما اجد في نفسى فاعصمنى من ذلك بل يستحبّ له الفعل ح بقصد الخلاف لأهل الطيرة و ليقل لدفع ضرر الأسد اعوذ بربّ دانيال و الجبّ من شرّ هذا الأسد ثلث مرّات و للبيتوتة في ارض قفر إِنَّ رَبَّكُمُ اللّٰهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ ... ثُمَّ اسْتَوىٰ عَلَى الْعَرْشِ الى قوله تَبٰارَكَ اللّٰهُ رَبُّ الْعٰالَمِينَ و لينادى اذا ضلّ في طريق البرّ يا صالح يا ابا صالح ارشدونا رحمكم اللّه تعالى و في طريق البحر يا حمزة و ليقرء في اذن المسافر إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرٰادُّكَ إِلىٰ مَعٰادٍ إن شاء اللّه و ليلتقط خمس حصيات بعدد اسماء اولى العزم و هم نوح(ع)و ابراهيم(ع)و موسى(ع)و عيسى(ع)و محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و ينبغى تشييع المسافر و توديعه و الدّعاء له بان يزوّده اللّه التّقوى و يوجّهه الى كلّ خير و يقضى له كلّ حاجة و يسلّم له دينه و دنياه و امانته و يردّه سالما الى سالمين و ان يحسن له الصّحابة و يكمل له المعونة و يسهّل له الحزونة و يقرّب له البعيد و يكفيه المهمّ و يوصيه بتقوى اللّه ثمّ يقول سر على بركة اللّه عزّ و جلّ ثمّ ليؤذن خلفه و ليقم كما هو المشهور في العمل و ينبغى ان يخلفه في اهله و ماله سيّما اذا كان في سفر الحجّ و نحوه و ليحافظ المسافر على وصيّة لقمان الّذي اتاه اللّه