نجاة العباد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٩٧ - فيما يستحبّ لمن اراد الحج
اللّه ربّ السّماوات السّبع و ربّ الأرضين السّبع و الأولى بزيادة و ما فيهنّ و ما فوقهنّ و ربّ العرش العظيم و الحمد للّه ربّ العالمين ثمّ يقول اللهمّ كن لى جارا من كلّ جبّار عنيد و من كلّ شيطان مريد بسم اللّه دخلت و بسم اللّه خرجت و في سبيل اللّه اللهمّ انّى اقدّم بين يدى نسيانى و عجلتى بسم اللّه ما شاء اللّه في سفرى هذا ذكرته او نسيته اللّهمّ انت المستعان على الأمور كلّها و انت الصّاحب في السّفر و الخليفة في الأهل اللّهمّ هوّن علينا سفرنا و اطولنا الأرض و سيرنا فيها بطاعتك و طاعة رسولك اللهمّ اصلح لنا ظهرنا و بارك لنا فيما رزقتنا و قنا عذاب النّار اللهمّ انّى اعوذ بك من و عشاء السّفر و كابة المنقلب و سوء المنظر في المال و الأهل و الولد اللهمّ انت عضدى و ناصرى بك احل و بك اسير اللّهمّ انّى اسألك في سفرى هذا السّرور و العمل بما يرضيك غمّى اللّهمّ اقطع عنّى بعده و مشقّته و اصحبنى فيه و اخلفنى في اهلى بخير لا حول و لا قوّة الّا باللّه العلىّ العظيم اللّهمّ انّى اسألك عبدك و هذا حملاؤك و الوجه وجهك و السّفر إليك و قد اطّلعت على ما لم يطّلع عليه احد غيرك فاجعل سفرى هذا كفّارة لما قبله من الذّنوب و كن عونا لى عليه و اكفنى وعثه و مشقّته و لقنّى من القول و العمل رضاك فانّما انا عبدك و بك و لك و ليقل أيضا اللّهمّ انت الحامل على الظّهر و المستعان على الأمر اللّهمّ بلّغنا ما تبلغ به الى مغفرتك و رضوانك اللّهمّ لا طير الّا طيرك و لا خير الّا خيرك و لا حافظ غيرك و ليقل أيضا اللّهمّ انّى خرجت في وجهى هذا بلا ثقة منّى بغيرك و لا رجاء آوي اليه الّا إليك و لا قوّة اتّكل عليها و لا حيلة الجأ اليها الّا طلب فضلك و ابتغاء رزقك و تعرّضا لرحمتك و سكونا الى حسن عادتك و انت اعلم بما سبق لى في علمك في سفرى هذا ممّا احبّ و اكره فانّ ما اوقعت علىّ يا ربّ من قدرك لمحمود فيه بلائك و متّضح عندى فيه قضاؤك و انت تمحو ما تشاء و تثبت و عندك أمّ الكتاب اللهمّ فاصرف عنّى مقادير كلّ بلاء و مقصى كلّ داء و ابسط على كنفا من رحمتك و لطفا من عفوك وسعة من رزقك و تماما من نعمتك و جماعا من معافاتك و اوقع علىّ فيه جميع قضائك على موافقة جميع هواى في حقيقة