نجاة العباد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥ - الفصل الثّانى يجب توجيه المحتضر الى القبلة
كما انّ الأحوط استقبال ما بينهما مع العلم بها و يستحبّ تلقينه الشّهادتين و الاقرار بالأئمّة بل و يستحبّ تكرار ذلك حتّى يموت و تلقينه كلمات الفرج و هى لا إله الّا اللّه الحليم الكريم لا إله الّا اللّه العلىّ العظيم سبحان اللّه ربّ السّماوات السّبع و ربّ الارضين السّبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ما تحتهنّ و ربّ العرش العظيم و الحمد للّه ربّ العالمين و في خبر القداح عن الصّادق (عليه السلام) و ما بينهما بدل ما فيهنّ و ما بينهنّ و لا بأس بكلّ منهما و ان كان الاولى الجمع بينهما بل الاولى قول و سلام على المرسلين قبل التّحميد و تلقينه بقول اللهمّ اغفر لى الكثير من معاصيك و اقبل منّى اليسير من طاعتك و قول يا من يقبل اليسير و يعفو عن الكثير اقبل منّى اليسير و اعف عنّى الكثير انّك انت العفوّ الغفور و نقله الى مصلّاه الّذي اعدّه للصّلاة او كان يكثر منها فيه خصوصا اذا اشتدّ نزعه على وجه لا يكون فيه اجهاز عليه و الاسراج عنده في اللّيل بل الظّاهر استحباب ذلك بعد الموت حتّى يصبح بمعنى انّه لا يترك بعد الوفات في الظّلام بل لا يبعد استحباب الاسراج في البيت الّذي كان يسكنه الميّت دائما و ابدا و قراءة القران عنده سيّما يس الّذي ورد فيمن قراها و هو في سكرات الموت او قرء عنده انّه يجيئه رضوان خازن الجنان بشربة من شراب الجنّة فيسقيها ايّاه و هو على فراشه فيشرب فيموت ريّان و يبعث ريّان و لا يحتاج الى حوض من حياض الانبياء (عليهم السلام) بل ايّما مسلم قرئت سنده عند اذا نزل به ملك الموت نزل بكلّ حرف منها عشرة املاك يقومون بين يديه صفوفا يصلون عليه و يستغفرون له و يشهدون غسله و يتبعون جنازته و يصلّون عليه و يشهدون دفنه و سيّما سورة و الصّافات الّتي من خواصّها تعجيل الرّاحة من كرب الموت و سيّما آية الكرسى و آيتان بعدها و ايه السّخرة إِنَّ رَبَّكُمُ اللّٰهُ الَّذِي خَلَقَ الخ ثمّ ثلاث آيات من اخر سورة البقرة لِلّٰهِ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ الخ ثمّ سورة الاحزاب بل الظّاهر