نجاة العباد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٦٣ - التّاسعة يستحبّ للرّجل و المرأة ان لا يخرجا من مكّة حتّى يشتريا بدرهم تمرا فيتصدّقان به
وضعتنى و من ذا الّذي يضعنى ان رفعتنى و ان اهلكتنى فمن ذا الّذي يعرض لك في عبدك و يسألك عن امره فقد علمت يا الهى انّه ليس في حكمك ظلم و لا في نقمتك عجلة انّما يعجل من يخاف الفوت و يحتاج الى الظّلم الضّعيف و قد تعاليت يا الهى عن ذلك فلا تجعلنى للبلاء عرضا و لا لنقمتك نصبا و مهّلنى و نفّسنى و اقلنى عثرتى و لا تردّ يدى في نحرى و لا تتبعنى بلاء على اثر ببلاء فقد ترى ضعفى و تضرّعى إليك و وحشتى من النّاس و انسى بك و اعوذ بك اليوم فاعذنى و استجير بك فاجرنى و استعين بك على الضرّاء فاعنّى و استنصرك فانصرنى و اتوكّل عليك فاكفنى و اؤمن بك فآمنّي و استهديك فاهدنى و استرحمك فارحمنى و استغفرك ممّا تعلم فاغفر لي و استرزقك من فضلك الواسع فارزقنى و لا حول و لا قوّة الّا باللّه العلىّ العظيم فاذا خرج من الكعبة استحبّ له التّكبير ثلثا و هو خارج ثمّ يقول اللهمّ لا تجهد بلاءنا ربّنا و لا تشمت بنا اعدائنا فانّك انت الضّار النّافع ثمّ اخرج و اجعل الدّرجة عن يسارك و صلّ ركعتين و اذا اردت الولد افض عليك دلوا من ماء زمزم ثمّ ادخل البيت فاذا قمت على باب البيت فخذ بحلقة الباب ثمّ قل اللّهمّ انّ البيت بيتك و العبد عبدك و قد قلت من دخله كان امنا فآمنّي من عذابك و اجرنى من سخطك ثمّ ادخل البيت فصلّ على الرّخامة الحمراء ركعتين ثمّ قم الى الأسطوانة الّتي بحذاء الحجر و الصق بها صدرك ثمّ قل يا واحد يا احد يا ماجد يا قريب يا بعيد يا عزيز يا حكيم لٰا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوٰارِثِينَ ثمّ در بالأسطوانة فالصق بها ظهرك و بطنك و تدعو بهذا الدّعاء
الثّامنة يستحبّ الشّرب من ماء زمزم بل الارتواء منه
فانّه يحدث به شفاء و يصرف عنه داء و هو أيضا لما يشرب له و قد روى انّ جماعة من العلماء شربوا منه لمطالب مهمّة كتحصيل علم و قضاء حاجة و شفاء علّة و غير ذلك فنالوها و الأهمّ طلب المغفرة و الفوز بالجنّة و النّجاة من النّار و اهوال البرزخ و القيمة و يستحبّ حمله و اهدائه و استهدائه
التّاسعة يستحبّ للرّجل و المرأة ان لا يخرجا من مكّة حتّى يشتريا بدرهم تمرا فيتصدّقان به
قبضة قبضة لما كان منهما في احرامهما و لما كان منهما في حرم اللّه عزّ و جلّ فانّ ذلك كفّارة لما لعلّه دخل في الحجّ من حكّ او سقوط قملة