نجاة العباد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٤٤ - البحث الأوّل تجب فيه النيّة
باركانك كلّها و بحقّ رسولك صلواتك عليه و آله و باسمك الأكبر الأكبر و باسمك العظيم الّذي من دعاك به كان حقّا عليك ان تجيبه و باسمك الأعظم الأعظم الأعظم الّذي من دعاك به كان حقّا عليك ان لا تردّه و ان تعطيه ما سئل ان تغفر لى جميع ذنوبى في جميع علمك بى و تسأل اللّه حاجتك كلّها من امر الدّنيا و الآخرة و ترغب اليه في الوفادة في المستقبل و في كلّ عام و تسأل اللّه الجنّة سبعين مرّة و تتوب اليه سبعين مرّة و ليكن من دعائك اللّهمّ فكنّى من النّار و اوسع علىّ من رزقك الحلال الطّيب و اذرء عنّى شرّ فسقة الجنّ و الأنس و من شرّ فسقة العرب و العجم فان نفد هذا الدّعاء و تغرب الشّمس فاعده من اوّله الى آخره و لا تملّ من الدّعاء و التضرّع و المسألة الى غير ذلك ممّا ورد من الأدعية بل يستحبّ الاجماع للدّعاء في الأمصار فانّه يوم عظيم كثير البركة و هو يوم دعاء و مسئلة
الثّالث من افعاله الوقوف بالمشعر
المسمّى بالمزدلفة و جمع و المشعر الحرام و فيه بحثان لكن ينبغى ان يعلم قبل ذلك انّه يستحبّ للمفيض من عرفات الى المشعر السّكينة و الوقار و الاستغفار و الاقتصاد في السّير و ايّاك و وجيف الخيل و يلحق به ما شابهه بل ربّما حرم و ان يقول اذا انتهى الى الكثيب الأحمر عن يمين الطّريق اللّهمّ ارحم موقفى و زد في عملى و سلّم لى دينى و تقبّل منّى مناسكى و تاخير المغرب و العشاء الى المزدلفة ما لم يفت الوقت بل هو الأحوط و الجمع بينهما باذان [١] و اقامتين فيصلّى نوافل المغرب بعد العشاء
البحث الأوّل تجب فيه النيّة
على حسبما عرفته في غيره على الأصحّ و الكون فيه قائما او قاعدا او راكبا و ان كان الأحوط مسمّى الوقوف فيما بين طلوع الفجر الى طلوع الشّمس للرّجل غير ذي العذر و حدّه ما بين المازمين الى الحياض الى وادى محسّر و ان جاز مع الزّحام الارتفاع الى حاشية الجبل و يكره بدونه بل الأحوط [٢] اجتنابه مع عدم الضّرورة و لو نوى الوقوف و وقف آنا ثمّ عرض له الجنون او الإغماء او نحو ذلك من الأعذار و الّتي لا تكليف معها صحّ وقوفه بخلاف ما لو استوعب نحو ما سمعته في وقوف عرفة و هو ركن لكنّ على معنى بطلان الحجّ بتركه عمدا و لو المسمّى منه في ليلة النّحر الى طلوع الشّمس امّا لو وقف فيه فيها ناويا له و افاض قبل طلوع
[١] بل لا يؤذن للعشاء و الأحوط في نوافل المغرب ترك نيّة الأداء و القضاء صدر دام ظلّه العالى
[٢] لا يترك هذا الاحتياط ان كان المراد من الجبل المأزمين ظم طبا مدّ ظلّه