نجاة العباد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٢٧ - الأوّل في المستحبّات
و الاختتام و ليكن مشغولا في طوافه بقراءة القران و الذّكر و الدّعاء و الصّلاة على النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و من المأثور اللهمّ انّى اسألك باسمك الّذي يمشى به على ظلل الماء كما يمشى به على جدد الأرض و اسألك باسمك الّذي يهتزّ له عرشك و اسألك باسمك الّذي يهتزّ له اقدام ملائكتك و أسألك باسمك الّذي دعاك به موسى من جانب الطّور فاستجبت له و القيت عليه محبّة منك و أسألك باسمك الّذي غفرت به لمحمّد(ص)ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر و اتممت عليه نعمتك ان تفعل بى كذا و كذا اللهمّ انّى إليك فقير و انّى خائف مستجير فلا تغيّر جسمى و لا تبدّل اسمى و كلّما انتهيت الى باب الكعبة فصلّ على النّبيّ و آله و قل فيما بين الرّكن اليمانى و الحجر الأسود رَبَّنٰا آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ و ينبغى استلام الرّكن اليمانى في كلّ شوط من طوافه ثمّ يقول اللّهمّ تب على حتّى لا اعصيك و اعصمنى حتّى لا اعود ثمّ يرفع يده الى السّماء بحذائه و يقول يا ولىّ العافية و خالق العافية و رازق العافية و المنعم بالعافية و المنّان بالعافية و المتفضّل بالعافية علىّ و على جميع خلقك يا رحمان الدّنيا و الآخرة و رحيمهما صلّ على محمّد و آل محمّد و ارزقنا العافية و دوام العافية و تمام العافية و شكر العافية في الدّنيا و الآخرة يا ارحم الرّاحمين و ينبغى أيضا استقبال الميزاب قائلا اللهمّ اعتق رقبتى من النّار و اوسع علىّ من رزقك الحلال و ادرء عنى شرّ فسقة الجنّ و الأنس و فسقة العرب و العجم و ادخلنى الجنّة برحمتك و اجرنى برحمتك من النّار و عافنى من السّقم و عن النّبيّ(ص)ما من طائف يطوف بهذا البيت حين تزول الشّمس حاسرا عن رأسه حافيا يقارب بين خطاه و يغض بصره و يستلم الحجر في كلّ طواف من غير ان يؤذى احدا و لا يقطع ذكر اللّه عن لسانه الّا كتب اللّه له بكلّ خطوة سبعين الف حسنة و محى عنه سبعين الف سيّئة و رفع له سبعين الف درجة و اعتق عنه سبعين الف رقبة ثمن كلّ رقبة عشرة آلاف درهم و يشفعه في سبعين الفا من اهل بيته و قضى له سبعين الف حاجة إن شاء معجّلة و إن شاء مؤجّلة و ينبغى ان يكون في تمام طوافه ماشيا لا راكبا بل هو الأحوط على سكينة و وقار مقتصدا في مشيه لا مسرعا و لا مبطئا من غير فرق بين طواف الزّيارة و القدوم و غيرهما كما لا فرق