نجاة العباد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٢٦ - الأوّل في المستحبّات
الجنّ و الأنس و شرّ فسقة العرب و العجم ثمّ ادخل و ارفع يديك و استقبل البيت و قل اللّهمّ انّى اسألك في مقامى هذا في اوّل مناسكى ان تقبل توبتى و ان تتجاوز عن خطيئتى و تضع عنّى وزرى الحمد للّه الّذي بلغنى بيته الحرام اللّهمّ انّى اشهد انّ هذا بيتك الحرام الّذي جعلته مثابة للنّاس و امنا و مباركا و هدى للعالمين اللهمّ انّى عبدك و البلد بلدك و البيت بيتك جئت اطلب رحمتك و أؤمّ طاعتك مطيعا لأمرك راضيا بقدرك أسألك مسئلة المضطرّ إليك الخائف لعقوبتك اللهمّ افتح لى ابواب رحمتك و استعملنى بطاعتك و مرضاتك ثمّ ليقف عند الحجر مستقبلا له حامدا للّه تعالى شانه ثانيا عليه بما هو اهله مصلّيا على النّبيّ و آله سائلا من اللّه سبحانه ان يتقبّل منه رافعا يديه بالدّعاء ثمّ ليقبل الحجر بل هو احوط و يسئله بجميع بدنه و بكلّما يحصل به التبرّك و التّعظيم و التّحبب كالأعتاق و نحوه فان تعذّر ذلك او تعسّر فببعضه و لو باليد اليمنى ثمّ ليقبلها و لو كانت مقطوعة استلم بموضع القطع فان كانت من المرفق استلم بشماله و فاقد اليدين او التّمكن من الاستلام بهما و بغيرهما يشير اليه و ليقل ح امانتى ادّيتها و ميثاقى تعاهدته لتشهد لى بالموافاة اللهمّ تصديقا بكتابك و على سنّة نبيّك(ص)اشهد ان لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له و انّ محمّدا(ص)عبده و رسوله و انّ الأئمّة من ذرّيته و يسمّيهم حججه في ارضه و شهدائه على عباده (صلّى اللّه عليه و عليهم) امنت باللّه و كفرت بالجبت و الطّاغوت و باللّات و العزّى و عبادة شياطين و عبادة كلّ ندّ يدعى من دون اللّه فان لم تستطع ان تقول هذا فبعضه و قل اللّهمّ انّى بسطت إليك يدى و فيما عندك عظمت رغبتى فاقبل سبحتى و اغفر لى و ارحمنى اللهمّ انّى اعوذ بك من الكفر و الفقر و مواقف الخزى في الدّنيا و الآخرة الحمد للّه الّذي هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدى لو لا ان هدانا اللّه سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله الّا اللّه و اللّه اكبر اللّه اكبر من خلقه و اكبر من ما اخشى و احذر لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيى و يميت و يميت يحيى بيده الخير و هو على كلّ شيء قدير و صلّى اللّه على محمّد و آله و السّلام عليهم و على جميع المرسلين اللهمّ انّى او من بوعدك و اوفى بعهدك ثمّ ليأخذ في الطّواف و ينبغى تقبيل الحجر و استلامه في كلّ شوط مع الإمكان زيادة على الابتداء