نجاة العباد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٠٨ - القارن
و هو مستمرّ موجود و ليلبّ سرّا [١] في ميقات المدينة و ليجهر بها في البيداء اولا ينعقد احرام عمرة التمتّع و حجّه و عمرة الأفراد و حجّه الّا بها بمعنى انّه لا اثم عليه و لا كفّارة في محرّمات الأحرام عليه قبلها و ان نواه و تهيّأ له بفعل مستحبّاته و امّا
القارن
فيتخيّر في العقد بينها و بين الأشعار المختصّ بالبدن و التّقليد المشترك بينها و بين غيرها من انواع الهدى بل الأولى الجمع بينهما في البدن كما انّ الأحوط العقد بالتّلبية أيضا مضافا اليهما و تجب التلبية في نفسها على القارن و ان لم يتعيّن عليه عقد الاحرام بها و لا تجزى التّرجمة عنها مع التّمكن بل تجب فيها مراعاة الواجب في النّحو و الصّرف نعم الأخرس يعقد بها قلبه و يشير [٢] الى معناها باصبعه و لسانه نحو ما يبرزه من مقاصده و الأحوط له مع ذلك الاستنابة بل لعلّه متعيّن في الأخرس الّذي يتعذّر عليه الإشارة لعدم امكان فهم المعنى بالصّمم و نحوه اذ هو كالصّبى يلبّى عنه ح و الأولى مع ذلك الجمع كما انّ الأولى [٣] [٤] في العجمىّ الّذي لا يتمكّن منها و لو بالتعلّم الجمع بين التّرجمة و النّيابة و احوط من ذلك تلفّظه بما يستطيع منها بل الظّاهر تعيّنه اذا تمكّن منها و لو ملحونة او مبدلا فيها بعض الحروف كما في الصّلاة و صورتها الواجبة على الأصحّ لبّيك اللّهمّ لبّيك لبّيك لا شريك لك لبّيك و الأحوط اضافة انّ الحمد و النّعمة لك و الملك لا شريك لك الى ذلك و احوط منه الجمع بين العقد بالصّورة المزبورة و بين العقد بقول لبّيك اللهمّ لبّيك لبّيك انّ الحمد و النّعمة لك و الملك لا شريك لك لبّيك و احوط منه اعادة هذا القول مقدّما مع ذلك فيه لفظة و الملك [٥] على لفظة لك و ينبغى ملاحظة المأثور و منه لبّيك اللهمّ لبّيك لبّيك لا شريك لك لبّيك انّ الحمد و النّعمة لك و الملك لا شريك لك ذا المعارج لبّيك لبّيك لبّيك داعيا الى دار السّلام لبّيك غفّار الذّنوب لبّيك لبّيك اهل التّلبية لبّيك لبّيك ذا الجلال و و الأكرام لبّيك مرهوبا و مرغوبا إليك لبّيك لبّيك تبدئ و المعاد إليك لبّيك لبّيك كشّاف الكرب العظام لبّيك لبّيك عبدك و ابن عبديك لبّيك لبّيك يا كريم لبّيك كما انّه ينبغى الاكثار من خصوص لبّيك ذا المعارج و ينبغى للمتمتّع ان يقول لبّيك بعمرة و حجّة تمامها عليك و لو عقد نيّته و ليس ثوبيه ثمّ لم يلبّ و فعل ما لا
[١] في تحصيل الأفضل فيجوز الاكتفاء بأحدهما ظم طبا دام ظلّه العالى
[٢] بل الى لفظها ظم طبا مدّ ظلّه العالى
[٣] بل الأحوط صدر مد ظلّه
[٤] بل الأحوط في العجمى الجمع ظم طبا دام ظلّه
[٥] و احوط من ذلك اعادته مع زيادة لفظة لك قبل لفظ الملك و بعده ظم طبا مدّ ظلّه