مجمع البيان في تفسير القرآن - ط دار المعرفة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥٥٤ - اللغة
(١) - إلقاء المعنى إلى النفس من وجه خفي و هم يلقون الوسوسة إلى قلوب أهل الشرك ثم قال سبحانه «وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ» أيها المؤمنون فيما يقولون من استحلال الميتة و غيره «إِنَّكُمْ» إذا «لَمُشْرِكُونَ» لأن من استحل الميتة فهو كافر بالإجماع و من أكلها محرما لها مختارا فهو فاسق و هو قول الحسن و جماعة المفسرين و قال عطا أنه مختص بذبائح العرب التي كانت تذبحها للأوثان.
ـ
القراءة
قرأ أهل المدينة و يعقوب ميتا بالتشديد و الباقون بالتخفيف.
الحجة
قال أبو عبيدة الميتة تخفيف ميتة و معناهما واحد قال أبو الرعلاء الغساني :
ليس من مات فاستراح بميت # إنما الميت ميت الأحياء
إنما الميت من يعيش كئيبا # كاسفا باله قليل الرجاء
و المحذوف من الياءين الثانية المنقلبة عن الواو و أعلت بالحذف كما أعلت بالقلب.
اللغة
الأكابر جمع الأكبر و قد قالوا الأكابرة و الأصاغرة كما قالوا الأساورة و الأحامرة قال الشاعر: