الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٤ - في هذا الفصل
فأجابه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالقبول و الترحيب، و أصدق درعه الذي يوازي أربعمائة و ثمانين درهما على ظاهر الأمر، و يأتي شرح حقيقة مهرها في الفصل الآتي.
و هيّئوا حجرة أم سلمة للزفاف، و حملوا جهازها إلى هناك، و نزلت الملائكة: نزل جبرئيل في سبعين ألف من الملائكة، و ميكائيل في سبعين ألف، و اجتمعوا حول موكب قدّيسة الوجود فاطمة (عليها السلام)، و سيد المرسلين (صلّى اللّه عليه و آله) راجلا يسوقها، و سلمان يقودها.
و أقيمت حفلة الزفاف باجتماع أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و سائر النسوان، و حضرت فاطمة (عليها السلام) و عريسها في الحجلة، و دعا النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عليّا و فاطمة (عليها السلام)، و مجّ الماء في جنبيهما و كتفيهما و على رأسيهما، و عوّذهما ب: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» و المعوّذتين، و حضر في وليمتها أربعة آلاف من أهل المدينة.