الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٥٧ - ١٩٩ المتن
أم أيمن الأنصارية: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) زوّج بنته فاطمة (عليها السلام) علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و أمره أن لا يدخل على أهله حتى يجيئه، فجاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى وقف بالباب و استأذن، فقال:
أ ثمّ أخي؟! ... إلى آخر الحديث.
المصادر:
١. علل الحديث لابن حاتم: ج ١ ص ٤١٣، على ما في الإحقاق.
٢. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٤١٠، عن علل الحديث.
١٩٨ المتن:
قال ابن منظور المصري: و روى بعضهم هذا الحديث: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) دعا بهذا الدعاء لعلي و فاطمة (عليها السلام): اللهم أرّ بينهما. [١]
المصادر:
١. لسان العرب: ج ١٤ ص ٣٠، على ما في الإحقاق.
٢. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٤١٧، عن لسان العرب.
١٩٩ المتن:
قال بومدين: ثم دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بفاطمة و علي (عليها السلام)، فأخذ عليّا (عليه السلام) بيمينه و فاطمة (عليها السلام) بشماله و جمعهما إلى صدره و قبّلهما بين عينيهما، ثم دفعها إليه و قال: يا أبا الحسن! نعم الزوجة زوجتك. ثم قام يمشي معهما إلى البيت الذي لهما، ثم خرج و أخذ بعضادتي الباب و قال: جمع اللّه شملكما، استودعتكما اللّه و استخلفته عليكما.
[١]. أي اجمع بينهما، و المراد الملاقحة بينهما.