الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٠٣ - ١٤٧ المتن
١٤٦ المتن:
قالت أسماء بنت عميس: يا رسول اللّه! خطب إليك فاطمة ذو و الأسنان و الأموال من قريش فلم تزوّجهم، و زوّجتها هذا الغلام؟!
فلمّا كان من الليل بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى سلمان الفارسي، فقال: ائتني ببغلتي الشهباء. فأتاه بها، فحمل عليها فاطمة ... إلى آخر الحديث.
كما أوردناه في الفصل الثالث من المجلد الثالث، رقم ٥٥، متنا و مصدرا و سندا.
و استدركنا على مصادره ما يلي:
المصادر:
١. الفوائد المجموعة: ص ٣٩١ ح ١١٧.
٢. كفاية الطالب: ص ٣٠٣ بتغيير فيه.
١٤٧ المتن:
عن أنس: إن عمر بن الخطاب أتى أبا بكر فقال: يا أبا بكر! ما يمنعك أن تزوّج فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ...- إلى أن قال:- فلمّا فرغت من الجهاز و أدخلتهم بيتا، قال: يا علي! لا تحدثنّ إلى أهلك شيئا حتى آتيك.
فأتاهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فإذا فاطمة (عليها السلام) متقنعة، و علي (عليه السلام) قاعد، و أم أيمن في البيت، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): يا أم أيمن! ائتني بقدح من ماء. فأتته بقعب فيه ماء فشرب منه ثم مجّ فيه، ثم ناوله فاطمة (عليها السلام) فشربت، و أخذ منه فضرب به جبينها و بين كتفيها و صدرها، ثم دفعه إلى علي (عليه السلام) فقال: يا علي! اشرب، ثم أخذ منه فضرب به جبينه و بين كتفيه، ثم قال: أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، فخرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أم أيمن و قال: يا علي! أهلك.