الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣٣ - ٢٢ المتن
٢١ المتن:
روى عبد العزيز الجنابذي، قال: لمّا كانت ليلة أهديت فاطمة (عليها السلام) إلى علي (عليه السلام) قال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لا تحدث شيئا حتى آتيك. فلم يلبث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن اتّبعهما، فقام علي (عليه السلام) بالباب. فاستأذن فدخل، فإذا علي (عليه السلام) منتبذ منها، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إني قد علمت أنك تهاب اللّه و رسوله. فدعا بماء فتمضمض به، ثم أعاده في الإناء، ثم نضح به صدرها و صدره.
المصادر:
١. كشف الغمة: ج ١ ص ٣٧٣.
٢. الاكتفاء: ص ٢٤٣ ح ٤٩، عن تاريخ دمشق.
٣. تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ١٣٣ بتغيير يسير، على ما في الاكتفاء.
٤. زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أولاده: ص ٣٢٥، عن عبد اللّه بن عمر بن هند.
الأسانيد:
في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو غالب محمد بن إبراهيم الجرجاني- بفيد- أنا أبو عمرو بن مندة، أنا أبي أبو عبد اللّه، أنا عبد اللّه بن يعقوب بن إسحاق الكرماني، نا أبو زكريا يحيى بن بحر الكرماني، نا حماد بن يزيد، عن أيوب السختياني، عن أبي يريد المدني: أن أسماء بنت عميس قالت.
٢٢ المتن:
و روي أن عليا (عليه السلام) قال: لمّا أردت أن أخطب إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ابنته (عليها السلام) قلت: [١] و اللّه ما عندي من شيء، ثم ذكرت وصلته فخطبتها إليه. فقال لي: عندك شيء؟ فقلت: لا.
قال (صلّى اللّه عليه و آله): أين درعك الحطمية التي أعطيتكها يوم بدر؟! قال (عليه السلام): قلت: هي عندي، فزوّجني عليها، و قال: لا تحدثنّ شيئا حتى آتيكما.
[١]. أي قلت في نفسي، و في المصدر: فقلت.