الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢٨ - ١٧ المتن
قالت (عليها السلام): ما لهذا بكيت، و لكن المرأة ليلة زفافها لا بدّ لها من امرأة تفضي إليها بسرّها، و تستعين بها على حوائجها، و فاطمة حديثة عهد بصبى، و أخاف أن لا يكون لها من يتولّى أمورها حينئذ.
فقلت: يا سيدتي! لك عليّ عهد اللّه أني أن بقيت إلى ذلك الوقت أن أقوم مقامك في هذا الأمر.
فلمّا أراد (صلّى اللّه عليه و آله) الخروج رأى سوادي فقال: من أنت؟ فقلت: أنا أسماء بنت عميس، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): أ لم آمرك أن تخرجي؟! فقلت: بلى يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فداك أبي و أمي، و ما قصدت خلافك، و لكني أعطيت خديجة (عليها السلام) عهدا، و حدّثته، فبكى (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: تاللَّه لهذا وقفت؟! فقلت: نعم و اللّه. فدعا لي.
المصادر:
١. كشف الغمة: ج ١ ص ٣٦٦.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٣٨ ح ٣٤، عن كشف الغمة.
٣. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص ٢١.
٤. أعيان الشيعة: ج ٣ ص ٢٩٠ بنقيصة فيه.
٥. الزهراء (عليها السلام) في السنة و التاريخ: ج ١ ص ٩٠ بتغيير؛ و فيه: «سلمى» مكان «أسماء».
٦. منتخب التواريخ: ص ٩٠، عن كشف الغمة.
٧. عوالم العلوم: ج ١١/ ١ ص ٤١٣ ح ٤٥، عن كشف الغمّة.
١٧ المتن:
عن أسماء بنت عميس، قالت: لقد جهّزت فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و ما كان حشو فرشهما و وسائدهما إلّا ليف، و لقد أولم علي (عليه السلام) لفاطمة (عليها السلام) فما كانت وليمة في ذلك الزمان أفضل من وليمته، رهن درعه عند يهودي، و كانت وليمته آصعا من شعير و تمر و حيس.