الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣١٧ - ١٢ المتن
فرفع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يده إلى السماء، ثم قال: اللهم أدخل على أسماء ابنة عميس السرور، كما أفرحت ابنتي، ثم دعا بها فقال: يا أسماء! ما تقولون إذا نقرتم بالدف؟
فقالت: ما ندري ما نقول يا رسول اللّه في ذلك، و إنما أردت فرحها. قال (صلّى اللّه عليه و آله): فلا تقولوا هجرا.
المصادر:
١. دعائم الإسلام: ص ٢٠٦ ح ٧٥٢.
٢. مستدرك الوسائل: ج ١٤ ص ٣٠٥.
١١ المتن:
عن أنس: جاء أبو بكر ثم عمر يخطبان فاطمة (عليها السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فسكت و لم يرجع ..
إلى آخر الحديث.
كما مرّ في الفصل الثاني من المجلد الثالث، رقم ١٦٦، متنا و مصدرا و سندا.
و استدركنا على مصادره في الفصل الثامن من المجلد الرابع، رقم ١٧؛ كما و استدركنا ثانيا على المستدركات ما يلي:
المصادر:
إحقاق الحق: ج ٤ ص ٤٦٠ شطرا من الحديث، عن المواهب اللدنية.
١٢ المتن:
عن شرحبيل بن سعيد الأنصاري، قال: دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على فاطمة (عليها السلام) في صبيحة عرسها بقدح فيه لبن، فقال: اشربي فداك أبوك. ثم قال لعلي (عليه السلام): اشرب فداك ابن عمّك.