الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٧ - ٣ المتن
أقول قولا فيه ما فيه * * * و أذكر الخير و أبديه
محمد خير بني آدم * * * ما فيه من كبر و لا تيه
بفضله عرفنا رشدنا * * * فاللَّه بالخير يجازيه
و نحن مع بنت نبي الهدى * * * ذي شرف قد مكنت فيه
في ذروة شامخة أصلها * * * فما أرى شيئا يدانيه
و كانت النسوة يرجعن أوّل بيت من كل رجز ثم يكبّرن. و دخلن الدار، ثم أنفذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى علي (عليه السلام) و دعاه إلى المسجد، ثم دعا فاطمة (عليها السلام) فأخذ يديها و وضعهما في يده و قال (صلّى اللّه عليه و آله): بارك اللّه في ابنة رسول اللّه.
المصادر:
١. كتاب مولد فاطمة (عليها السلام) لابن بابويه، على ما في البحار.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١١٥ ح ٢٤، عن المناقب، نقلا عن مولد فاطمة (عليها السلام).
٣. مناقب ابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٥٤، عن مولد فاطمة (عليها السلام).
٤. أعيان الشيعة: ج ٢ ص ٢٨٨ بنقيصة فيه.
٥. رياحين الشريعة: ج ١ ص ٩٨ بزيادة و نقيصة فيه.
٦. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من المهد إلى اللحد: ص ١٤٣.
٧. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للكعبي: ج ٢ ص ٨٦.
٨. منتخب التواريخ: ص ٨٩، عن المناقب.
٩. سرور المؤمنين في أحوال المعصومين (عليهم السلام) (مخطوط): ص ٣ بتغيير فيه.
١٠. عوالم العلوم: ج ١١/ ١ ص ٣٩٢، عن مولد فاطمة (عليها السلام).
١١. إحقاق الحق: ج ١٩ ص ١٣٢، عن أهل البيت (عليهم السلام).
١٢. أهل البيت (عليهم السلام): ص ١٤٨، على ما في الإحقاق.
٣ المتن:
قال ابن شهرآشوب- بعد نقل حديث زفاف فاطمة (عليها السلام)-: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) سأل ماء فأخذ منه جرعة فتمضمض بها، ثم مجّها في العقب، ثم صبّها على رأسها، ثم قال: أقبلي.