الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٤ - ١ المتن
١ المتن:
عن جابر الأنصاري، قال: لمّا زوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام) أتاه أناس ..
- إلى أن قال:- فلمّا كانت ليلة الزفاف أتى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ببغلته الشهباء، و ثنى عليها قطيفة و قال لفاطمة (عليها السلام): اركبي. و أمر سلمان أن يقودها و النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يسوقها، فبينا هو في بعض الطريق إذ سمع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و جبة، فإذا هو بجبرائيل (عليه السلام) في سبعين ألفا، و ميكائيل في سبعين ألفا، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ما أهبطكم إلى الأرض؟ قالوا: «جئنا نزفّ فاطمة (عليها السلام) إلى زوجها»، و كبّر ميكائيل، و كبّرت الملائكة، و كبّر محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، فوضع التكبير على العرائس من تلك الليلة.
قال علي (عليه السلام): ثم دخل إلى منزلي فدخلت إليه و دنوت منه، فوضع كفّ فاطمة الطيبة في كفّي و قال: ادخلا المنزل و لا تحدثا أمرا حتى آتيكما.
قال (عليه السلام): فدخلنا المنزل فما كان إلّا أن دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بيده مصباح، فوضعه في ناحية المنزل و قال لي: «يا علي، خذ في ذلك القعب ماء من تلك الشكوة». ففعلت، ثم أتيته به. فتفل فيه تفلات، ثم ناولني القعب فقال (صلّى اللّه عليه و آله): «اشرب منه». فشربت، ثم رددته إلى