الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٥ - المصادر
الحور العين واقفات في خدمتها منتظرات لأمرها، و جارية في غاية الحسن و الكمال و الجمال و تمام الدلال، مزيّنة بالحلل الراقية، على يدها طبقين لنثارها، واقفة بين يديها منتظرة لأمرها (عليها السلام).
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا فاطمة! و من هذه الجارية؟
قالت (عليها السلام): هي ابنة سليمان، أوقفوها في خدمتي! و اعلم يا علي، إن ذلك اليوم ذكرت لي من أبي حديث جهاز ابنة سليمان ....
فلذلك أوقفوها بين يديّ كرامة لي، و عوّض لك من ذلك التاج الذي صاغه سليمان لصهره أن جعل بيدك لواء الحمد يوم القيامة.
المصادر:
١. شجرة طوبى: ج ٢ ص ٤٢٧، عن أنوار الهداية.
٢. أنوار الهداية، عن مصباح القلوب، على ما في شجرة طوبى.
٣. مصباح القلوب، على ما في شجرة طوبى.
٥٦ المتن:
قال عكرمة: لمّا زوّج المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) عليّا (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام)، كان في ما جهّزت به: سرير مشروط، و وسادة من أدم حشوها ليف، و قربة.
و قال لعلي (عليه السلام): إذا أتيت بها فلا تقربها حتى آتيك.
المصادر:
١. إتحاف السائل: ص ٤٩، عن طبقات ابن سعد.
٢. طبقات ابن سعد، على ما في الإتحاف.