الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٣ - ٣١ المتن
ليفا فنفشناه بأيدينا، ثم أطعمنا تمرا و زبيبا، و سقينا ماء عذبا، و عمدنا إلى عود فعرضناه في جانب البيت ليلقى عليه الثوب و يعلّق عليه السقاء، فما رأينا عرسا أحسن من عرس فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ٤٤٧، عن آل بيت الرسول (صلّى اللّه عليه و آله).
٢. آل بيت الرسول (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٢٤٣، على ما في الإحقاق.
٣. تحفة الأشراف: ج ١٢ ص ٣١٦ ح ١٧٦٣١.
٤. تحفة الأشراف: ج ١٣ ص ٣١ ح ١٨٢١٢.
٥. عوالم العلوم: ج ١١/ ١ ص ٤٦٧ ح ٤، عن سنن ابن ماجة.
٦. سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٦١٦ ح ١٩١١.
٧. فضائل الخمسة: ج ٢ ص ١٣٥، عن صحيح ابن ماجة.
٨. صحيح ابن ماجة: ص ١٣٩.
٩. جمع الفوائد: ج ١ ص ٦١٧ ح ٢٧/ ٤١٧١.
الأسانيد:
في سنن ابن ماجة: حدثنا سويد بن سعيد، ثنا الفضل بن عبد اللّه، عن جابر، عن الشبلنجي، عن مسروق، عن عائشة و أم سلمة، قالتا.
٣١ المتن:
روى الطبراني: لمّا أهديت فاطمة (عليها السلام) إلى علي (عليه السلام) لم نجد في بيته إلّا رملا مبسوطا، و وسادة حشوها ليف، و جرّة، و كوزا ...
و قال أيضا: و روي عن رجل، قال: أخبرتني جدتي: أنها كانت مع النسوة اللاتي أهدين فاطمة (عليها السلام) إلى علي (عليه السلام)؛ قالت: أهديت في بردين عليها، و دملجان من فضة مصفران، فدخلت بيت علي (عليه السلام)، فإذا أهاب شاة، و وسادة فيها ليف، و قربة، و منخل، و قدح.