الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٢ - ٥٣ المتن
٥٢ المتن:
روي عن جابر بن عبد اللّه، قال: لمّا زوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام) كان اللّه مزوّجه ... إلى آخر الحديث.
كما ذكرناه في الفصل الثاني من المجلد الثالث، رقم ٣٠، متنا و مصدرا و سندا.
٥٣ المتن:
قال محمد الباعوني الشافعي: و نقلت من «شرح المنهاج» هذه الخطبة التي خطبها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عند عقده لعلي (عليه السلام) على فاطمة (عليها السلام)، و هي هذه الخطبة: الحمد للَّه المحمود بنعمته، المعبود بقدرته، المطاع بسلطانه، المرهوب عقابه و سطواته، المرغوب إليه في ما عنده، النافذ أمره في أرضه و سمائه، الذي خلق الخلق بقدرته، و دبّرهم بحكمته، و أمرهم بأحكامه، و أعزّهم بدينه، و دبّرهم [١] و أكرمهم بنبيّه محمد (صلّى اللّه عليه و آله).
فإن اللّه تبارك و تعالى و تعالت عظمته جعل المصاهرة نسبا لاحقا، و أمرا معترضا، و شج بها الأرحام، و أزال بها الأنام، فقال عزّ من قائل: «هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً» و أمر اللّه يجري إلى قضائه، و قضاؤه يجري إلى قدره، و لكل قضاء قدر، و لكل أجل كتاب، يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ. [٢]
إن اللّه أمرني أن أزوّج فاطمة من علي، و قد زوّجته على أربعمائة مثقال من فضة إن رضي علي بذلك. فقال علي (عليه السلام): رضيت عن اللّه و رسوله. فقال (صلّى اللّه عليه و آله): جمع اللّه بينكما و أسعد جدّكما و أخرج منكما طيبا.
[١]. كذا في المصدر.
[٢]. سورة الرعد: الآية ٣٩.