الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٩ - ١١١ المتن
و قيل: أنه كان أربعمائة و ثمانين درهما؛ حكاه في الاستيعاب، و يدل عليه قول الحسين (عليه السلام) في خبر خطبة مروان أم كلثوم بنت عبد اللّه بن جعفر ليزيد بن معاوية: لو أردنا ذلك ما عدونا سنّة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بناته و نسائه و أهل بيته، و هو: اثنتا عشرة أوقية، يكون أربعمائة و ثمانين درهما.
و قوله (عليه السلام): قد زوّجتها من ابن عمّها القاسم على أربعمائة و ثمانين درهما.
و في رواية: إن عليّا (عليه السلام) باع بعيرا له بذلك المقدار.
و في رواية: إن المهر كان درع حديد. و هي التي تسمّى: الحطمية، فباعها بهذا المقدار.
و في رواية: إنه كان درع حديد و بردا خلقا.
و تدل بعض الأخبار على أن الدرع و البرد لم يكونا مهرا بل بيعا لذلك.
المصادر:
١. أعيان الشيعة: ج ٢ ص ٢٨٦.
٢. الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ٢٢ شطرا من صدره.
الأسانيد:
في الطبقات: أخبرنا محمد بن الفضل، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، قال.
١١١ المتن:
قال السيد الجزائري: .. و أما مهرها (عليها السلام) فهو ثمن درع علي (عليه السلام)، و هو خمسمائة درهم، قيمة كل درهم اثنا عشر غازيا و نصف غازي بقيمة هذه الأعصار.
و قد كان في عصر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كل مثقال ذهب- و هو الأشرفي الآن- قيمته عشرة دراهم، لكن في هذه الأوقات ارتفعت قيمة الذهب و انحطّت الفضة؛ فما تعارف في بعض البلاد من أن مهر السنّة هو تسعة عشر مثقالا و نصف فهو ممّا لا وجه له.