الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٢ - ٢١ المتن
٢٠ المتن:
قال في إتحاف أهل الإسلام: و قد كان خطبها قبله أبو بكر، ثم عمر فأعرض (صلّى اللّه عليه و آله) عنهما، فلمّا خطبها علي أجابه و جعل صداقها درعه و لم يكن له غيرها، و بيعت بأربعمائة درهم و ثمانين درهما، و جعل لها (صلّى اللّه عليه و آله) و سادة من أدم حشوها ليف، و سلاء [١] البيت رملا مبسوطا، و أعطاها أهاب كبش تفرشه، و خميلة، و سقاء، و جرّتين، كما جاءت بذلك الروايات.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ٥٨٧، عن إتحاف أهل الإسلام.
٢. إتحاف أهل الإسلام (مخطوط): ص ٣٥، على ما في الإحقاق.
٣. إسعاف الراغبين للصبّان (مخطوط): ص ٣٥.
٢١ المتن:
قال البري: و تزوّج علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في صفر في العام الثاني من الهجرة، و ابتني بها في ذي الحجة من آخر العام، و روي أنه: مهرها درعه؛ إذ لم يكن له في ذلك الوقت صفراء و لا بيضاء.
و قيل: إن عليّا (عليه السلام) تزوّج فاطمة (عليها السلام) على أربعمائة و ثمانين درهما، فأمره النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أن يجعل ثلثها في الطيب. و قيل: إن عليّا (عليه السلام) قدّم الدرع من أجل الدخول، بأمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إياه بذلك.
[١]. في أكثر الروايات ملأ البيت رملا.