الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٥ - ٨ المتن
فقال علي (عليه السلام): الحمد للَّه الذي قرب من حامديه ..- إلى أن قال:- و النكاح مما أمر اللّه به و يرضيه، و اجتماعنا مما قدّره اللّه و أذن فيه، و هذا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) زوّجني ابنته فاطمة على خمسمائة درهم و قد رضيت، فاسألوه و اشهدوا.
و في خبر: زوّجتك ابنتي فاطمة على ما زوّجك الرحمن، و قد رضيت بما رضي اللّه لها، فدونك أهلك فإنك أحق بها مني.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١١٢ ح ٢٤، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٥٠، عن كتاب ابن مردويه.
٣. كتاب ابن مردويه، على ما في مناقب ابن شهرآشوب.
٨ المتن:
قال ابن شهرآشوب: قال الحسين بن علي (عليه السلام) في خبر: زوّج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) عليّا (عليه السلام) على أربعمائة و ثمانين درهما.
و روي: إن مهرها أربعمائة مثقال فضة. و روي: إنه كان خمسمائة درهم؛ و هو أصح.
و سبب الخلاف في ذلك ما روى عمرو بن أبي المقدام، و جابر الجعفي عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: كان صداق فاطمة (عليها السلام) برد حبرة، و إهاب شاة على عرار. و روي عن الصادق (عليه السلام)، قال: كان صداق فاطمة (عليها السلام) درع حطمية، و إهاب كبش أو جدي. رواه أبو يعلى في المسند عن مجاهد.
الكافي للكليني: زوّج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام) على جرد برد. و قيل للنبي (صلّى اللّه عليه و آله):
قد علمنا مهر فاطمة (عليها السلام) في الأرض، فما مهرها في السماء؟ قال: سل عما يعينك، ودع ما لا يعينك. قيل: هذا مما يعيننا يا رسول اللّه. قال: كان مهرها في السماء خمس الأرض، فمن مشى عليها مغضبا لها و لولدها مشى عليها حراما إلى أن تقوم الساعة.