الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٣١ - المتن
و اللّه ما هبّ نسيم الشمال * * * إلا تذكّرت ليالي الوصال
و لا أضاء من نحوكم بارق * * * إلا توهّمت بطيف الخيال
أحبابنا ما خطرت فرقة * * * منكم غداة الوصل مني ببال
جور الليالي خصّني بالجفاء * * * منكم و من يؤمن جور الليال
رقّوا و جودوا و ارحموا و أعتقوا * * * لا بدّ لي منكم على كل حال
و قالت:
أيا ريح الجنوب لعل علم * * * من الأحباب يطفؤ بعض حرّي
و لم لا حملوك إليّ منهم * * * سلاما أشتريه و لو بعمري
و حق ودادهم إني كتوم * * * و إني لا أبوح لهم بسرّي
أراني اللّه وصلهم قريبا * * * و كم يسر أتى من بعد عسر
فيوم من فراقكم كشهر * * * و شهر من وصالكم كدهر
و من شعره في تمريغ البعير وجهه على قدمي النبي صلّى اللّه عليه و آله و نطقه بفضله كرامة له، قولها:
نطق البعير بفضل أحمد مخبرا * * * هذا الذي شرفت به أم القرى
هذا محمد خير مبعوث أتى * * * فهو الشفيع و خير من وطأ الثرى
يا حاسديه تمزّقوا من غيظكم * * * فهو الحبيب و لا سواه في الورى
المصادر:
١. الجنة العاصمة: ص ٣٤- ٣٩.
٢. بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٤، ٢٥، شطرا منها.
٣. الغدير: ج ٢ ص ١٧، شطرا من ذيلها.