الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣٦ - المتن
١٦. بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٣١٢، عن تفضيل الأئمة (عليهم السلام): ... فأوحى اللّه عز و جل: فأنا المحمود و هذا أحمد، و هذا صنوه و وصيه و وارثه، و جعلت بركاتي و تطهيري في عقبه و هي سيدة إمائي و البقية في علمي من أحمد نبيي.
١٧. بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٣٢٩، عن تفسير الإمام (عليه السلام): ... قال موسى لقومه: ...
فما رأينا أنفذ أمرا في جميع تلك الممالك و أعظم سلطانا من محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
١٨. بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٣٤٤، عن إرشاد القلوب: ... قال اللّه تعالى: نعم، و أوحى إلى حجب القدرة: انكشفي. فانكشفت، فإذا على ساق العرش الأيمن مكتوب: لا إله إلا اللّه، محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين ....
١٩. بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ١٣، عن الخصال: ... قال إبليس: إلهي، إذا بررت قسمك و أدخلتني نار جهنم، فأسألك بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) إلا خلّصتني منها و حشرتني معهم.
٢٠. بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ١٩٨: ... ثم قام عمار بن ياسر و قال: إن النبي صلّى اللّه عليه و آله سدّ أبوابكم التي كانت على المسجد؛ فسدّها كلها غير بابه إياه، بكريمته فاطمة (عليها السلام) دون سائر من خطبها إليه منكم.
٢١. بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٣٩٩، عن كتاب صفين: قال نصر بن مزاحم: و قال له عمرو بن حمق يومئذ: و اللّه يا أمير المؤمنين إني ما أجبتك و لا بايعتك على قرابة بيني و بينك و لا إرادة مال تؤتينيه و لا إرادة سلطان ترفع به ذكري، و لكن أجبتك بخصال خمس: أنك ابن عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و أول من آمن به، و زوج سيدة نساء الأمة فاطمة بنت محمد (عليها السلام) ....
٢٢. بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٢٤٥، عن تفسير فرات: قال أبو جعفر محمد بن علي (عليه السلام):
نحن شجرة أصلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و فرعها علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و أغصانها فاطمة بنت النبي (عليها السلام)، و ثمرتها الحسن و الحسين (عليهما السلام) ....