الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦١٣ - المصادر
المصادر:
١. الثاقب في المناقب: ص ٢٩٥ ح ٢٥١.
٢. المناقب: ج ٣ ص ٣٣٩، بتفاوت فيه.
٤٢
المتن
عن حذيفة بن اليمان في حديث: أن النبي صلّى اللّه عليه و آله لقى عليا (عليه السلام) في نفر من أصحابه فيهم حذيفة و عمار، فقال: يا علي، اجعل غدائي اليوم و أصحابي هؤلاء عندك، و لم يكن علي (عليه السلام) يرجع إلى شيء من العروض ذهب أو فضة، فقال حياء منه و تكرّما؛ نعم يا رسول اللّه و في الرحب و السعة، ادخل يا نبي اللّه أنت و من معك. قال: فدخل، و قال لنا:
ادخلوا و كنّا خمسة.
و دخل علي (عليه السلام) على فاطمة (عليها السلام) يبتغي عندها شيئا من زاد، فوجد في وسط البيت جفنة من ثريد تفور و عليها عراق كثير، و كان رائحتها المسك. فحملها علي (عليه السلام) حتى وضعها بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و من حضر معه. فأكلنا منها حتى تملأنا، لا ينقص منها قليل و لا كثير.
فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى فاطمة (عليها السلام) فقال لها: أنّى لك هذا الطعام يا فاطمة؟! فردّت عليه و نحن نسمع قولها: «هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ». [١] فخرج و هو يقول: الحمد للّه الذي لم يخرجني من الدنيا حتى رأيت لا بنتي ما رأى زكريا لمريم.
المصادر:
١. إثبات الهداة: ج ١ ص ٢٩٨ ح ٢٠١، عن الأمالي للطوسي.
٢. الأمالي للطوسي: ص ٦١٥.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٣٧.