الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٠٥ - المتن
٣٢
المتن
ذكر ابن الجوزي: أن النبي صلّى اللّه عليه و آله صنع لها (عليها السلام) قميصا جديدا ليلة عرسها و زفافها فكان لها قميص مرقوع، فتذكّرت قوله تعالى: «لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ» [١]، فدفعت له الجديد. فلما قرب الزفاف، نزل جبرئيل و قال: يا محمد، إن اللّه يقرؤك السلام و أمرني أن أسلّم على فاطمة (عليها السلام)، و قد أرسل لها معي هدية من ثياب الجنة من السندس الأخضر.
فلما بلّغها السلام و ألبسها القميص الذي جاء به، لفّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بالعباءة و لفّها جبرئيل بأجنحته حتى لا يأخذ نور القميص بالأبصار. فلما جلست بين النساء الكافرات و مع كل واحدة شمعة و مع فاطمة (عليها السلام) سراج، رفع جبرئيل جناحه و رفع العباءة، و إذا بالأنوار قد طبقت المشرق و المغرب. فلما وقع النور على أبصار الكافرات، خرج الكفر من قلوبهنّ و أظهرن الشهادتين.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٤٠١.
٢. نزهة المجالس: ج ٢ ص ٢٢٦، على ما في الإحقاق.
٣٣
المتن
روى أبو موسى في مصنفه «فضائل البتول (عليها السلام)»: إن جبرئيل جاء برمانتين و السفرجلتين و التفاحتين و أعطى الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و أهل البيت (عليهم السلام) يأكلون منها.
فلما توفّيت فاطمة (عليها السلام)، تغيّر الرمان و السفرجل، و التفاحتان بقيتا معهما. فمن زار الحسين (عليه السلام) من مخلصي شيعته بالأسحار وجد رائحتها.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٩٢.