الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٩٨ - المصادر
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٧٥.
٢. كتاب المناقب، على ما في البحار.
٢٥
المتن
عن أبي سعيد الخدري، قال: أهديت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قطيفة منسوجة بالذهب، أهداها له ملك الحبشة ...، إلى قوله:
فلما كان الغد، أقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في المهاجرين و الأنصار حتى قرعوا الباب.
فخرج إليهم علي (عليه السلام) و قد عرق من الحياء لأنه ليس في منزله قليل و لا كثير. فدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و دخل المهاجرون و الأنصار حتى جلسوا.
و دخل علي (عليه السلام) على فاطمة (عليها السلام) فإذا هو بجفنة مملوءة ثريدا عليها عراق، يفور منها ريح المسك الأزفر. فضرب بيده عليها فلم يقدر على حملها، فعاونته فاطمة (عليها السلام) على حملها حتى أخرجها فوضعها بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله. فدخل صلّى اللّه عليه و آله على فاطمة (عليها السلام) فقال: أي بنية، أنّى لك هذا؟ قالت: يا أبت، «هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ». [١]
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: الحمد للّه الذي لم يخرجني من الدنيا حتى رأيت في ابنتي ما رأى زكريا في مريم بنت عمران. فقالت فاطمة (عليها السلام): يا أبة، أنا خير أم مريم؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أنت في قومك، و مريم في قومها.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٧٧، عن سعد السعود.
٢. سعد السعود: ص ٩٠، عن كتاب ما نزل من القرآن الحكيم في النبي و أهل بيته (عليهم السلام).
٣. ما نزل من القرآن الحكيم في النبي و أهل بيته (عليهم السلام)، على ما في سعد السعود.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٣٧.