الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٩٠ - المتن
فقال لها النبي صلّى اللّه عليه و آله: أما لو لا أنك أطعمتها لأكلت منها أنت و ذريتك إلى أن تقوم الساعة.
ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): و الصحفة عندنا يخرج لها قائمنا (عليه السلام) في زمانه.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٦٣ ح ٥٥، عن الكافي.
٢. الكافي: ج ١ ص ٤٦٠ ح ٧.
٣. إثبات الهداة: ج ١ ص ٢٦٦ ح ١.
الأسانيد:
في الكافي: محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال.
٢٠
المتن
عن عبد اللّه بن سلمان الفارسي، عن أبيه، قال: خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بعشرة أيام، فلقيني علي بن أبي طالب (عليه السلام) ابن عم الرسول محمد صلّى اللّه عليه و آله فقال لي: يا سلمان، جفوتنا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله. فقلت: حبيبي أبا الحسن، مثلكم لا يجفى، غير أن حزني على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله طال، فهو الذي منعني من زيارتكم.
فقال: يا سلمان، ائت منزل فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) فإنها إليك مشتاقة، تريد أن تتحفك بتحفة قد أتحفت بها من الجنة. قلت لعلي (عليه السلام): قد أتحفت فاطمة (عليها السلام) بشيء من الجنة بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؟! قال: نعم، بالأمس.
قال سلمان الفارسي: فهرولت إلى منزل فاطمة بنت محمد (عليها السلام)، فإذا هي جالسة و عليها قطعة عباء إذا خمّرت رأسها انجلى ساقها و إذا غطّت ساقها انكشف رأسها. فلما نظرت إليّ اعتجرت، ثم قالت: يا سلمان! جفوتني بعد وفاء أبي صلّى اللّه عليه و آله. قلت: حبيبتي! أ أجفاكم؟ قالت: فمه، اجلس و اعقل ما أقول لك: